رحيل ليفيت يهز البيت الأبيض.. ترامب يعيد ترتيب واجهته الإعلامية
أعلن الرئيس دونالد ترامب، الأربعاء، أن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت ستترك منصبها في نهاية الشهر الجاري.
وقال ترامب إن ليفيت، البالغة من العمر 28 عامًا، وهي أصغر متحدثة صحفية للبيت الأبيض في تاريخ الولايات المتحدة، ستتنحى عن منصبها «لقضاء المزيد من الوقت مع أطفالها الصغار الرائعين وعائلتها»، بعد أن رزقت بطفل ثان مؤخرا.
وكتب ترامب على منصة «تروث سوشيال»: «ستصبح كارولين الآن واحدة من كبار مستشاريّ الخارجيين، وصوتًا مؤثرًا داخل الحزب الجمهوري، في حين نعمل على تحدي التاريخ، والفوز في انتخابات التجديد النصفي».
ووصفت ليفيت القرار في منشور منفصل بأنه “يحمل مزيجا من مشاعر الفرح والأسى”، معربة عن “امتنانها العميق” للرئيس الأمريكي، ومؤكدة أنها ستعمل مستشارة من خارج الإدارة في المستقبل، وفق ما نقلته “فرانس برس”.
ولم يعلن ترامب بديلا لليفيت في المنصب، حتى الساعة.
من هي ليفت؟
تبلغ ليفيت من العمر 27 عاما، وكانت أصغر متحدثة للبيت الأبيض في تاريخ الولايات المتحدة.
ودرست المتحدثة باسم البيت الأبيض، الاتصالات والعلوم السياسية في كلية سانت أنسيلم بولاية نيوهامشير.
وخلال دراستها المدرسية، تدربت في فوكس نيوز وفي المكتب الصحفي في البيت الأبيض.
كما عملت بعد تخرجها في البيت الأبيض خلال فترة ولاية ترامب الأولى ككاتبة رئاسية ثم كمساعدة سكرتيرة صحفية.
ليفيت تتبنى مواقف ترامب السياسية خاصة فيما يتعلق بالاقتصاد، وخفض الضرائب، ووقف الهجرة غير الشرعية.
