غياب مجتبى خامنئي يثير الجدل.. ورسالة جديدة تعيد التساؤلات
واصل المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي الغياب عن الظهور العلني، مكتفيًا بتوجيه رسالة مكتوبة هي الأحدث منذ توليه المنصب.
جاء ذلك بالتزامن مع اختتام مراسم تشييع ودفن والده، المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، في مدينة مشهد.
وواصل مجتبى الاكتفاء بالبيانات والرسائل المكتوبة منذ توليه منصب المرشد الأعلى، في وقت لا يزال فيه غيابه عن الظهور العلني مستمرًا، رغم انتهاء مراسم التشييع والدفن وبدء مرحلة جديدة في قيادة إيران.
ونشرت وكالة «مهر» الإيرانية رسالة منسوبة إلى مجتبى خامنئي، أعرب فيها عن شكره للمشاركين في مراسم تشييع والده، في أحدث حضور له عبر بيان مكتوب، دون أن يرافق ذلك أي ظهور علني.
غياب منذ الهجوم
وغاب مجتبى خامنئي، البالغ من العمر 56 عامًا، عن مراسم تشييع والده، بعدما أُصيب في الهجوم الذي أدى إلى مقتل علي خامنئي في 28 فبراير/شباط الماضي. ومنذ ذلك الحين، لم يظهر علنًا، واقتصر حضوره على بيانات ورسائل مكتوبة نُسبت إليه.
ولم يظهر المرشد الأعلى الجديد في أي من محطات التشييع التي استمرت أسبوعًا، بما في ذلك استقبال الوفود الأجنبية في طهران، وفتح مصلى الإمام الخميني أمام المعزين، وصلاة الجنازة، ومراسم التشييع الرئيسية في العاصمة، والمراسم الدينية في مدينة قم.
ختام مراسم التشييع
واختُتمت مراسم التشييع، الخميس، قبل أن يُدفن علي خامنئي في الساعات الأولى من صباح الجمعة بالتوقيت المحلي في مرقد الإمام الرضا بمدينة مشهد، مسقط رأسه، وفق بيان نُشر على حسابه الرسمي على منصة «إكس».
وجرت مراسم الدفن بحضور أفراد من عائلته في مراسم خاصة، بعد جنازة شعبية استمرت عدة أيام، وشملت أيضًا نقل الجثمان إلى النجف وكربلاء في العراق للمشاركة في مراسم استقبال وزيارات دينية، قبل إعادته إلى إيران ليوارى الثرى في مشهد
