سياسة

كوريا الشمالية تكسر صمتها بشأن قمة الناتو


خرجت كوريا الشمالية بأول تعليق على قمة حلف شمال الأطلسي التي عقدت الأسبوع الماضي بتركيا.

واعتبرت بيونغ يانغ السبت أن الولايات المتحدة وحلفاءها يقومون بتعزيز للتكتلات العسكرية وتسريع لعمليات التسلح.

وانتقدت وزارة الخارجية الكورية الشمالية اتهامات قادة الناتو لبيونغ يانغ، بحسب ما ذكرته الوكالة المركزية الكورية الشمالية للأنباء.

وفي القمة التي عُقدت في تركيا يوم الثلاثاء، أعلن مسؤولو حلف الأطلسي عن اتفاقيات مشتريات عسكرية وصناعية تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار، في ظل الضغوط المستمرة التي يواجهها الحلفاء الأوروبيون من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتحمل حصة أكبر من أعباء الدفاع عن الحلف.

وصرح الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ على هامش القمة بأنه يأمل أن توسع سول التعاون مع أعضاء الحلف في مجالات البحث والتطوير، بما في ذلك التقنيات المتقدمة، وفي إنتاج أنظمة الأسلحة.

واعتبرت كوريا الشمالية أن “القمة أظهرت أن الحلف تكتل مُهيأ للحرب والمواجهة تسعى لتحقيق ما وصفته بيونغ يانغ بأنه مصالح جيوسياسية حصرية على حساب السلام والأمن في أوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادي”.

وقالت الوزارة إن “بيونغ يانغ” ستحمي سيادتها ومصالحها الأمنية، فضلا عن السلام الإقليمي، من خلال الممارسة المسؤولة لحقوقها السيادية.

ولا تزال كوريا الشمالية في حالة حرب من الناحية التقنية مع جارتها الجنوبية باعتبار أن النزاع الذي دار بينهما في الفترة من 1950 إلى 1953 انتهى باتفاقية هدنة وليس بمعاهدة سلام.

وتواصل كوريا الشمالية استعراض قدراتها التسليحية، حيث تجري تجارب صاروخية متعددة بين الحين والآخر.

وأكدت بيونغ يانغ منذ انهيار قمة هانوي عام 2019 بين زعيمها كيم جونغ أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب الخلاف حول نطاق نزع الأسلحة النووية وتخفيف العقوبات، على أنها دولة نووية بشكل “لا رجوع فيه” ولن تتخلى عن ترسانتها.

زر الذهاب إلى الأعلى