مسنّة في الخامسة والتسعين تتحول إلى نجمة على منصات التواصل
تحولت سيدة أمريكية تبلغ من العمر 95 عامًا إلى نجمة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار مقاطع فيديو عفوية تجمعها بكلاب ابنتها، لتجذب آلاف المتابعين الذين وجدوا في أسلوبها الهادئ ومشاعرها الصادقة مصدرًا للراحة والإيجابية.
وتعود القصة إلى روزالي جوليان وفقا لصحيفة “بيبول”، التي تظهر في حساب ابنتها سوزان شينيلر، حيث بدأت الأخيرة بنشر مقاطع لوالدتها وهي تتحدث إلى كلبَيها “ريسكي” و”بيتش”، وهما من فصيلة الجولدن ريتريفر، ويشكلان بدورهما ثنائيا: أماً وابنتها.
وقالت شينيلر إن فكرة تصوير والدتها بدأت بشكل عفوي عام 2022، قبل أن تتحول المقاطع إلى محتوى واسع الانتشار، بعد أن لاقت تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، الذي أعجب بعفوية جوليان وطريقتها في التعامل مع الكلاب.
وأضافت أن ما يميز الحساب هو التركيز على العلاقة الإنسانية الدافئة بين الأم وابنتها، إلى جانب الحضور المرح لجوليان.
ورغم الشعبية الكبيرة التي حظيت بها، عبّرت جوليان عن تحفظها تجاه وصفها بـ”المؤثرة”، مؤكدة أنها ترى نفسها “مجرد إنسانة بسيطة تحب الكلاب”، مشيرة إلى أنها لا تسعى لتقديم أي شيء استثنائي.
ورغم ذلك، حصدت جوليان أكثر من 70 ألف متابع على منصة إنستغرام، حيث باتت مقاطعها مصدر إلهام للكثيرين، الذين يصفونها بأنها تمنحهم شعورًا بالراحة والدعم العاطفي.
وقالت: “سماع هذه الكلمات اللطيفة من الناس أمر مشجع جدًا في هذه المرحلة من حياتي، وهو من أجمل أشكال التقدير”.
وتعيش جوليان حياتها بشكل نشط رغم تقدمها في العمر، حيث لا تزال تقود السيارة، وتهتم بمظهرها، وتخصص وقتًا للتفاعل مع متابعيها، إلى جانب قضاء الوقت مع كلابها.
وتشير ابنتها إلى أن التفاعل الإيجابي من الجمهور خلق نوعًا من المجتمع الرقمي حول العائلة، حيث يشارك المتابعون قصصهم وتفاعلهم مع المحتوى، الذي يركز على اللطف والتواصل الإنساني.
كما لفتت إلى أن انتشار الحساب لم يكن متوقعًا، وأن التفاعل وصل إلى متابعين من مختلف أنحاء العالم، في دول مثل أستراليا والصين واليابان وأفريقيا.
وأكدت أن والدتها تخصص وقتًا للرد على التعليقات بنفسها، في محاولة للحفاظ على هذا التواصل الإنساني المباشر مع الجمهور، الذي يصفه كثيرون بأنه مختلف عن الطابع الساخر السائد على وسائل التواصل الاجتماعي.
