-
دمشق وقسد يوقعان اتفاقا شاملا.. إشادة أمريكية واعتباره إنجازا تاريخيا
-
حل “قسد”غيّر معادلة الحدود السورية ويعزز أمن تركيا
وجاء الإعلان عقب لقاء جمع عبدي بالرئيس السوري أحمد الشرع في القصر الرئاسي، بحضور المسؤولة في الإدارة الذاتية الكردية إلهام أحمد، والقيادي العسكري سيبان حمو، الذي يشغل منصب معاون وزير الدفاع عن المنطقة الشرقية.
وقال عبدي، في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي، إن «قوات سوريا الديمقراطية» أنهت مهمتها كقوة عسكرية مستقلة، مؤكداً أن قرار الحل جاء بعد التوصل إلى اتفاق مع الرئيس الشرع واستكمال عملية دمج مقاتليها ضمن ألوية الجيش السوري.
وأوضح أن قواته تحمّلت منذ تأسيسها مسؤوليات كبيرة خلال سنوات الحرب، وشاركت في السيطرة على مناطق واسعة من تنظيم «داعش»، قبل أن تدخل سوريا مرحلة جديدة عنوانها السلام وإعادة بناء مؤسسات الدولة.
-
برلين في قلب أزمة «قسد» ودمشق بفعل تحركات نواب من أصول كردية
-
اتهامات متبادلة بين الجيش و«قسد» بعد مقتل جنود في الحسكة
نهاية مرحلة من المفاوضات
ويأتي القرار بعد أشهر من المفاوضات بين السلطات السورية والقوى الكردية، في أعقاب اتفاق نص على دمج المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية التابعة للإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وكان عبدي قد أعلن في وقت سابق أن عملية دمج المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية قد اكتملت، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستتركز على تثبيت حقوق الأكراد ضمن الدستور السوري.
وبموجب التفاهمات بين الطرفين، بدأت السلطات السورية بتسلّم عدد من المنشآت التي كانت خاضعة للإدارة الكردية، بينها مطار القامشلي وحقول النفط والغاز في شمال شرق البلاد.
كما جرى تعيين شخصيات كردية في مناصب رسمية، من بينها نور الدين أحمد عيسى محافظاً للحسكة، وسيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية.
-
تصاعد الاشتباكات في حلب ونزوح مدنيين وسط تحركات لـ قسد
-
الدواعش بلا رقابة.. انسحاب «قسد» يثير اتهامات دمشق
تحول في موقف واشنطن
وتشكل الخطوة أيضاً تحولاً في وضع «قسد» التي كانت لسنوات شريكاً رئيسياً للولايات المتحدة في محاربة تنظيم «داعش».
وبعد سقوط نظام بشار الأسد، تغيرت أولويات واشنطن، مع دعمها للسلطات الجديدة في دمشق ومساعيها لتوحيد مؤسسات الدولة وإنهاء حالة الانقسام العسكري والإداري في البلاد.
كما نقلت القوات الأميركية آلاف المعتقلين من عناصر «داعش» الذين كانوا محتجزين لدى الأكراد إلى العراق، في ظل تأكيدات أميركية بأن الدور السابق لـ«قسد» في مواجهة التنظيم قد انتهى.
إنجاز للسلطات السورية
وتأسست قوات سوريا الديمقراطية عام 2015 بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وضمت مقاتلين أكراداً وعرباً. وتمكنت خلال السنوات التالية من السيطرة على مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا.
ويُنظر إلى حل «قسد» ودمجها في مؤسسات الدولة باعتباره خطوة مهمة للسلطات السورية نحو توسيع سيطرتها على كامل البلاد. وإنهاء واحدة من أبرز الملفات التي بقيت عالقة منذ سقوط النظام السابق.
ويرى خبراء في الشأن السوري والكردي أن نجاح عملية الدمج قد يمنح حكومة أحمد الشرع دفعة سياسية مهمة. لكنه يضع في الوقت نفسه ملف ضمان حقوق الأكراد ومكانتهم داخل الدولة السورية أمام اختبار جديد.
-
هجوم مباغت لداعش في دير الزور يحصد أرواح 5 من «قسد»
-
تصعيد في شرقي حلب: الجيش السوري يفرض مناطق عسكرية مغلقة على «قسد»
-
المبعوث الأمريكي إلى سوريا: حل «قسد» واندماجها في الدولة «تطور تاريخي»
-
هجوم لقسد على مبنى محافظة حلب وسط انعقاد اجتماع رسمي
-
مظلوم عبدي يعلن حل «قسد» واندماج قواتها ومؤسساتها بالكامل في الدولة السورية
-
العشائر العربية تصعّد موقفها تجاه قسد في شمال سوريا
-
واشنطن في الخلفية.. مفاوضات دمشق وقسد حول ترتيبات الدمج
-
قسد تؤكد التزامها باتفاق التهدئة بالتزامن مع تعزيزات حكومية ميدانية
