مقتل 4 جنود إسرائيليين في لبنان وفق إعلان رسمي
أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، مقتل قائد كتيبة دبابات وثلاثة جنود آخرين في هجوم شنه حزب الله جنوب لبنان.
ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، وقع الحادث بعد منتصف الليلة الماضية بقليل. حين أصابت طائرة مسيرة أو صاروخ مضاد للدبابات، دبابة قائد الكتيبة في قرية كفر تبنِت جنوب لبنان.
ويجري الجيش الإسرائيلي تحقيقا لمعرفة السبب الدقيق للانفجار الذي أسفر عن مقتل جميع أفراد طاقم الدبابة الأربعة. بحسب موقع “تايمز أوف إسرائيل”.
-
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف قيادي في منظومة الصواريخ التابعة لـ حزب الله
-
إسرائيل تلجأ إلى أسلوب جديد للتصدي لطائرات حزب الله المسيّرة
والجيش الإسرائيلي يرد
وعقب الهجوم، شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية مكثفة طوال الليل على قطاع كفرتبنيت ومناطق أخرى في جنوب لبنان. ووفقا للجيش، شمل الرد غارات جوية وقصفا مدفعيا.
وقال الجيش في بيان له: “بعد انتهاكات متكررة لوقف إطلاق النار من قبل حزب الله، شنت قواتنا غارات طوال الليل، ولا تزال تواصل استهداف مواقع حزب الله ومواقع البنية التحتية في عدة مناطق بجنوب لبنان”.
وبحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أرسل الجيش رسالة إلى سكان المناطق الواقعة على طول الحدود الشمالية لإسرائيل، جاء فيها أن المنطقة شهدت “ليلة عصيبة للغاية” بسبب ما وصفه بانتهاكات خطيرة من جانب حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار.
-
تهديدات متبادلة.. توتر جديد بين إسرائيل وقيادات حزب الله
-
غارات إسرائيلية تستهدف مستودعات ومنصات تابعة لحزب الله
وأضافت الرسالة: “نتيجة لذلك، كان علينا الرد بقوة كبيرة. ستستمر غارات الجيش الإسرائيلي، وسيُسمع دوي انفجارات في جميع أنحاء المنطقة. في هذه المرحلة، لا يوجد أي تغيير في الإرشادات الدفاعية للجبهة المدنية الداخلية”.
وقتل 16 شخصا على الأقل جراء غارات إسرائيلية استهدفت ليلا منطقة النبطية في جنوب لبنان، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للاعلام، في حصيلة دامية هي الأعلى منذ توصل طهران وواشنطن إلى اتفاق على وقف الحرب بما في ذلك لبنان.
وأفادت الوكالة بسلسلة غارات استهدفت بعد منتصف ليل الخميس الجمعة “منازل مأهولة بالسكان” في بلدات عدة في منطقة النبطية، ما أسفر عن مقتل 16 شخصا على الأقل، 8 منهم في بلدة حاروف.
-
ملف سلاح حزب الله يتصدر أجندة المفاوضات بين إسرائيل ولبنان
-
إسرائيل تكثف عملياتها في لبنان وتستهدف عشرات المواقع لحزب الله
ومنذ إعلان الاتفاق بين طهران وواشنطن الإثنين، انخفضت حدة العنف في جنوب لبنان، ولم يعلن حزب الله مسؤوليته عن أي هجمات ضد إسرائيل.
وجرّ حزب الله لبنان إلى الحرب في الثاني من مارس/آذار الماضي، بعد إطلاقه صواريخ على شمال إسرائيل ردا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأمريكية الإسرائيلية على داعمته إيران.
وردت اسرائيل بحملة قصف كثيف واحتلت قواتها جزءا من جنوب لبنان، قبل أن تتراجع وتيرة المواجهات منذ الإثنين، بعد الإعلان عن التفاهم الأمريكي الإيراني، من دون أن تتوقف كليا.
-
إنذارات إسرائيلية جديدة في لبنان… تصعيد ميداني يوسع نطاق المواجهة مع حزب الله
-
دعوات لحوار لبناني–إسرائيلي تمهيدا لنزع سلاح حزب الله
-
عملية إسرائيلية تستهدف مواقع مرتبطة بحزب الله وسط ترقب
-
إعلان إسرائيلي عن مقتل مقرب من الأمين العام لـ حزب الله وابن شقيقه
-
تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله يثير مخاوف دولية
