المغرب العربي

إسدال ستار النهضة التونسية


تستمر الأزمات التي تضرب تنظيم الإخوان الإرهابي حول العالم. وتشهد حركة النهضة الإخوانية في تونس حالة من الاضطرابات والأزمات والتهم التي تلاحق قياداتها والتي كان آخرها إعادة فتح قضية تسفير الشباب التونسي للانضمام لجماعات الإرهاب في المنطقة.

نهاية إخوان تونس

اتهامات عديدة طالت عددا من قيادات حركة النهضة، وتعد القضية المتهم فيها قيادات الحركة الفصل الأخير في تاريخ إخوان تونس، ونهاية نشاطها السياسي. وأنّه سيقود مستقبلًا لتقديم دوافع قانونية لحل الحركة وطيّ صفحة الإخوان في البلاد إلى غير رجعة. وبدأت تلك القضية والملف الأخطر يعود إلى واجهة الجدل في تونس. بعدما أوقفت السلطات مؤخرًا عددًا من المسؤولين والسياسيين من قيادات حركة النهضة. على ذمة قضية تسهيل تسفير المئات من الشباب التونسي لبؤر إرهابية في الفترة التي حكم فيها التنظيم البلاد عام 2011.

ضربة قاسمة

من جانبها، تؤكد د. بدرة قعلول، المحللة السياسية التونسية. أن هناك العديد من المطالبات الشعبية والسياسية في تونس بحل حركة النهضة الإخوانية بعد تورطها في العديد من قضايا إرهاب وفساد كشفت للرأي العام عن حقيقة تلك الحركة الإرهابية في البلاد.

وأضافت المحللة السياسية التونسية أن قضية تسفير الشباب التونسي ستكون هي نهاية حركة النهضة الإرهابية خلال الفترة المقبلة. خاصة أن المتورط فيها هو رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي. كما أن هذه تمثل ضربة قاسمة للحركة خاصة أن هذا التوقيت الذي تتعرض فيه الحركة لانكسار سياسي واضح منذ شهر مارس الماضي. ويأتي ذلك وسط مطالبات بحل حركة النهضة الإخوانية.

حل الحركة

في السياق ذاته، يقول مصطفى أمين، الباحث في شؤون الحركات الإرهابية، إن حركة النهضة قامت بتسهيل إرسال مقاتلين إلى سوريا. حيث لعبت حركة النهضة الإخوانية دورًا رئيسيًا في تسهيل عبور الإرهابيين من مطار قرطاج. إضافة إلى تدريب عدد من الشباب على استعمال الأسلحة في 3 مراكز تابعة لوزارة الداخلية، وتمرير حقائب من الأموال.

وتابع: إن هذه القضية تمثل ضربة تعصف بما تبقى من حركة النهضة وسوف تؤثر هذه الاتهامات بشكل كبير على شعبيتهم في الشارع التونسي. بالإضافة إلى أنها ستسهل إجراءات ومطالبات حل تلك الحركة الإخوانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى