اتفاق روسي سوري بشأن طرطوس وحميميم.. الوجود العسكري باق
رحبت موسكو، الثلاثاء، بالاتفاق مع سوريا على «ترتيبات جديدة» في «طرطوس» و«حميميم»، وسط تأكيدات على بقاء القوات الروسية.
وقالت وزارة الخارجية الروسية إن الاتفاق الذي توصلت له موسكو مع سوريا بشأن مستقبل القاعدتين العسكريتين الروسيتين لديها يمثل “خطوة مهمة من شأنها تعزيز العلاقات بين البلدين”.
وكانت الوكالة السورية الرسمية نقلت، الأحد، عن وزارة الخارجية السورية قولها إن دمشق وموسكو توصلتا إلى مذكرة تفاهم. لتسوية مستقبل القاعدتين الروسيتين في طرطوس وحميميم بعد مفاوضات مكثفة استمرت 18 شهرا.
-
تمويل دولي جديد لتعزيز الخدمات الحيوية في سوريا
-
موسكو تحيط وجودها في سوريا بـ”درع الغموض”: استراتيجيات غير معلنة في المنطقة
وأوضحت الوزارة حسبما أوردت الوكالة أنه “بموجب المذكرة، تبدأ عملية إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري، على أن تتولى الدولة السورية إدارة المنشآت ذات الطابع المدني. وفي مقدمتها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس. بما يتيح إدخالهما تدريجيا ضمن منظومة الإدارة المدنية”.
وأضافت: “بالنسبة للقواعد والمنشآت ذات الطابع العسكري، اتفق الطرفان على إعادة صياغة وظيفتها، بحيث تتحول من قواعد عسكرية إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة. ضمن ترتيبات جديدة تحفظ المصالح المتبادلة”.
-
مقترح جيوسياسي لافت.. سوريا كخيار بديل لممر هرمز
-
بعد خروج القوات الأمريكية.. صواريخ من العراق تضرب قاعدة عسكرية بسوريا
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الخارجية قولها “نعتبر التوقيع على مذكرة التفاهم بين روسيا وسوريا في التاسع من أغسطس/آب الجاري. بشأن تشغيل قاعدتينا في حميميم وطرطوس خطوة مهمة تهدف إلى مواصلة تحسين التعاون الثنائي في المجال العسكري”.
وأضافت: “نعتقد أن التوصل إلى هذا الاتفاق سيعطي دفعة أخرى لتطوير العلاقات بين بلدينا. التي تستند إلى تاريخ طويل من الصداقة والشراكة”.
وقال مصدر سوري مطلع على بنود الاتفاق لرويترز إن القوات الروسية ستظل متمركزة في مراكز التدريب الجديدة، لكنه لم يذكر تفاصيل عن عددها.
-
سوريا على طاولة الكرملين.. الوجود العسكري محور لقاء الشرع وبوتين
-
رسائل سياسية وعسكرية.. موسكو تبدأ تقليص وجودها شمال شرق سوريا
-
موسكو تحتضن الرئيس السوري: شغف قديم يطفو على السطح
-
موسكو ودمشق على طاولة واحدة: التعاون العسكري محور لقاء بوتين
-
الشرع يؤكد ضرورة محاسبة الأسد مع تجنب الصدام مع روسيا
-
دمشق وموسكو على طاولة واحدة.. نحو شراكة متجددة
