الملل عند الأطفال.. حلول عملية لتحفيز الخيال والتعلم

يشكل شعور الطفل بالملل فرصة لتعزيز الإبداع وبناء الاستقلالية ومهارات حل المشكلات، توضح الدكتورة آشلي كاسترو، أخصائية علم النفس السريري، أن قضاء وقت غير منظم يمنح الأطفال الحرية لاتخاذ قراراتهم واستكشاف اهتماماتهم، ما يعزز الثقة بالنفس وتقدير الذات.
وبحسب موقع Parents، تؤكد الدكتورة ديان فرانز، أخصائية علم النفس للأطفال، أن الملل يشجع التفكير الإبداعي ويعزز المرونة لمواجهة التحديات المستقبلية.
وتوضح الخبيرتان أن الأطفال يعبرون عن الملل بطرق مختلفة، خاصة الأصغر سنًا، حيث قد يكون شعورهم بالملل انعكاسًا للجوع أو الإهمال أو الحزن، ما يستدعي تقييم السبب قبل التدخل.
وبمجرد التأكد من الملل الحقيقي، يمكن للآباء دعم الأطفال بأنشطة مناسبة أو السماح لهم بالاستكشاف بمفردهم، مثل المشاريع الفنية أو اللعب الحر في الخارج.
أما الأطفال الأكبر سنًا، فيجب إشراكهم في الحوار لمعرفة اهتماماتهم وتقديم حلول عملية، مثل زيارة المكتبة أو تنظيم أنشطة منزلية مشتركة.
وتوصي كاسترو بإعادة صياغة مفهوم الملل بطريقة إيجابية، باعتباره وقتًا للإبداع أو الاستكشاف، بدلًا من اعتباره تجربة سلبية، لتعزيز قدرة الطفل على التعامل مع وقت الفراغ بشكل صحي وبناء.