تربية فتاة واثقة: 8 طرق لبناء قوة عاطفية وثقة بالنفس

في عصرنا الحالي، تعد تربية فتاة قوية عاطفياً وذات ثقة بنفسها من أبرز التحديات التي تواجه أولياء الأمور.
ويتطلب هذا الأمر تفاعلاً متوازنًا بين الدعم العاطفي والتوجيه السليم، ما يؤثر كثيرًا في تعزيز مرونة الفتاة وقدرتها على التعامل مع صعوبات الحياة.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة “هندوسيان تايمز” الهندية، يؤكد الخبراء أن الدور الأساسي في تنمية هذه الصفات يعود إلى البيئة التي تنشأ فيها الفتاة والدعم الذي تتلقاه من الأهل، لا سيما الأمهات.
وتؤكد الدكتورة جيتي كابور، المؤسسة والمديرة الطبي لمركز ماناستالي للصحة النفسية، أهمية غرس عقلية النمو في نفوس الفتيات، مشيرة إلى أن تربية الفتيات على الاعتقاد بأن قدراتهن غير محدودة تعد خطوة أساسية في بناء ثقتهن بأنفسهن.
وتوضح كابور أنه من خلال تشجيع الفتاة على مواجهة التحديات وتحفيزها على اكتشاف قدراتها، يمكن للأم أن تساعد ابنتها على تجاوز العقبات بقوة ومرونة.
وأضافت كابور أن الأم يجب أن تكون قدوة حسنة في التعامل مع المواقف الصعبة، ليكتسب الأبناء القدرة على التكيف مع الظروف.
ومن جانبها، تؤكد الدكتورة شويتا شارما، اختصاصية علم النفس المؤسِّسة لمؤسسة مانسا العالمية للصحة النفسية، ضرورة تعزيز مهارات الفتاة العاطفية من خلال بعض النصائح الجوهرية، مثل ضرورة التعبير عن المشاعر بدلاًمن قمعها، وتعليم الفتاة كيفية التعامل مع الفشل كجزء من عملية التعلم والنمو، كما تنصح بتعليم الفتيات أهمية بناء قيمهن على أساس الشخصيات والقدرات الفكرية بدلاً من مظهرهن الخارجي.
ختامًا، تعد هذه الاستراتيجيات أساسية لبناء شخصية قوية قادرة على مواجهة التحديات والتعامل مع الضغوط بثقة وعقلية مرنة.