سياسة

تشاد تخطط لمضاعفة حجم الجيش لمواجهة التمرد والإرهاب


أعلنت تشاد أنها تخطط لزيادة حجم الجيش بشكل كبير بهدف التصدي للتحديات الأمنية الإرهابية، وحركات التمرد.

وقال وزير الدفاع الجنرال داود يايا إبراهيم، أمام البرلمان، إن الجيش بدأ عملية زيادة إجمالي قوام أفراده من 35 ألفا في الوقت الحالي إلى 60 ألفا بحلول نهاية عام 2022.

وأضاف إبراهيم قائلا: “بدأنا بالفعل العملية بتجنيد وتدريب جنود وضباط صف. والهدف هو بناء وحدات نخبة قادرة على التكيف مع الحرب غير المتكافئة التي تواجهها بلدان الساحل”.

ولفت إلى أن الجيش سيسعى للحصول على تمويل أكبر في الميزانية المقبلة من أجل الإنفاق الدفاعي.

وتقاتل تشاد إلى جانب نيجيريا والكاميرون والنيجر وكذلك دولتي الساحل مالي وبوركينا فاسو إرهابيين مرتبطين بتنظيمي القاعدة وداعش.

كما يقاتل جيش تشاد متمردين في شمال البلاد، حيث قُتل الرئيس السابق إدريس ديبي في أبريل/ نيسان أثناء تفقده قوات على الجبهة تقاتل المتمردين المتمركزين في ليبيا.

مؤخرا، اقترح رئيس المجلس العسكري الحاكم في تشاد “إعادة إحياء الاتفاق الرباعي بين ليبيا والسودان والنيجر وتشاد” بتشكيل قوة عسكرية مشتركة.

ويقوم اقتراح رئيس المجلس العسكري التشادي محمد إدريس ديبي على تشكيل قوة عسكرية على الحدود مع ليبيا للحيلولة دون توغّل جماعات متمرّدة على غرار ما حصل في أبريل/نيسان الماضي، وأدّى إلى مقتل والده الرئيس إدريس ديبي إتنو.

وكانت الدول الأربع وقّعت في 2018 اتفاقية تعاون أمني لمكافحة الإرهاب والاتجار بالبشر، لكنّ هذا الاتفاق لم يمنع انتشار قوات شبه عسكرية في جنوب ليبيا وتوغل متمردين تشاديين من الدولة العربية الغارقة منذ 10 سنوات في الحرب والفوضى وتقدّمهم باتّجاه العاصمة نجامينا.

وكانت الحكومة التشادية أعلنت أنّها ستخفّض إلى النصف عدد جنودها العاملين في إطار القوة المشتركة لمكافحة الإرهابيين التابعة لمجموعة دول الساحل الخمس والمنتشرين منذ فبراير/شباط في “منطقة المثلث الحدودي” على الحدود بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى