سياسة

تقديرات جديدة تكشف نموا في قدرات كوريا الشمالية النووية


حذّر المدير العام لوكالة الطاقة الذرية، رافايل غروسي، من أن كوريا الشمالية تُظهر “زيادة خطرة جدا” في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وقال غروسي في مؤتمر صحفي بكوريا الجنوبية: “في تقييماتنا الدورية. تمكّنا من تأكيد وجود زيادة سريعة في العمليات” في مفاعل يونغبيون النووي.

وأضاف “يشير كل ذلك إلى زيادة خطرة جدا في إمكانيات كوريا الشمالية في مجال إنتاج الأسلحة النووية المقدّرة ببضع عشرات الرؤوس الحربية”.

يأتي ذلك بعد أسبوع من إعلان كوريا الشمالية، تنفيذ سلسلة من الاختبارات العسكرية المتقدمة، شملت إطلاق صاروخ باليستي قصير المدى مزود برأس حربي عنقودي.

والصاروخ من طراز «هواسونغ-11غا» (KN-23) مزوّد برأس عنقودي. وفق ما أفادت به وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.

وذكرت الوكالة أن هذه الاختبارات أُجريت خلال الفترة من 6 إلى 8 أبريل/نيسان، بمشاركة أكاديمية علوم الدفاع ومديرية الصواريخ. ضمن ما وصفته بـ«اختبارات لأنظمة أسلحة مهمة» تهدف إلى تعزيز القدرات القتالية وتطوير منظومات التسلح.

وأوضحت الوكالة أن معهد أبحاث أنظمة الصواريخ الباليستية. بالتعاون مع معهد أبحاث الرؤوس القتالية، أجرى اختبارًا لتقييم قابلية الاستخدام القتالي للرأس الحربي الانتشاري، إلى جانب اختبار قوة الذخائر الفرعية المرتبطة به.

وفي فبراير/شباط، كشفت كوريا الشمالية، عن قاذفة صواريخ متعددة كبيرة العيار (600 ملم) خلال مراسم رسمية في بيونغ يانغ.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن 50 قاذفة أُنتجت خلال شهرين في مؤسسات صناعية عسكرية. وسُلّمت في عرض عسكري واسع عكس انتقال المنظومة إلى مرحلة النشر الفعلي.

وقال الزعيم كيم جونغ أون، إنها «ملائمة لهجوم خاص لتنفيذ مهمة استراتيجية» — تعبير يُستخدم عادة للدلالة على إمكانية الاستخدام النووي — مؤكدًا إدماج تقنيات ذكاء اصطناعي ونظام توجيه متقدم لرفع الدقة وتقليص زمن الاستجابة.

وفي 2005، أقرت كوريا الشمالية بامتلاكها لبرنامج مخصص لإنتاج الأسلحة النووية. وبالعام التالي، أعلنت بيونغ يانغ، عن نجاح أولى تجاربها النووية، ويقدر مخزونها بعشرات الرؤوس في الوقت الحالي.

زر الذهاب إلى الأعلى