مجتمع

توقعات ليلى عبداللطيف تصيب شقيقتها


دائما ما تثير السيدة اللبنانية ليلى عبداللطيف الجدل بين حين وآخر بتوقعاتها، التي تدلي بها عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.

وتخطف ليلى عبداللطيف الأنظار مع نهاية كل عام ميلادي وبداية آخر جديد، لكن خلال السنوات الماضية، بات حضورها شبه دائم عبر المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي.

ومع بداية العام الجاري، تصدرت “ليلى” ترند منصات التواصل الاجتماعي، بعد طلاق الفنانين المصريين ياسمين عبدالعزيز وأحمد العوضي، بعدما تنبأت لهما بالانفصال في وقت سابق، حتى باتت تصريحاتها تحظى باهتمام أكبر.

التوقعات تصيب شقيقتها

ومنذ طلاق “ياسمين والعوضي”، زاد الحضور الإعلامي للسيدة اللبنانية بشكل أكبر، كما جذبت اهتمام رواد مواقع التواصل بقوة أكبر، حتى باتوا يبحثون عن مقاطع فيديو لها، مع وقوع كل حادث جديد للتأكد ما إذا كانت توقعته أم لا.

وسط هذه الحالة، طالت توقعات “ليلى” أسرتها من الداخل، فأعلنت السيدة اللبنانية صباح الإثنين، عبر حسابها بـ”إنستغرام”، وفاة شقيقتها.

ليلى عبداللطيف - أرشيفية

وأعلنت “ليلى” نبأ وفاة شقيقتها “سناء” بمشاركة صورة، تتضمن ملصقا به تفاصيل تشييع الجنازة وموعد العزاء.

وفي وقت لاحق، نشرت صورة أخرى تضمنت الآية الكريمة القائلة: “وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ”.

ليلى عبداللطيف - أرشيفية

ومع اطلاع متابعي السيدة اللبنانية على نبأ الوفاة، شارك بعضهم مقطع فيديو سابق، توقعت خلاله رحيل أحد أفراد عائلتها.

وقالت “ليلى”، خلال مقطع فيديو متداول عبر منصات التواصل: “جاءني إلهام وأتمنى ألا يحدث.. لدي إحساس بأنني سأفقد أحدا من عائلتي في عام 2024”.

أضافت: “ليس ضروريا أن يكون هذا في بيتي.. لكن من عائلتي أو المقربين لي.. وأتمنى أن هذا التوقع لا يحدث.. لأنه سيكون قاسيا عليّ ولا أتحمله”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى