فتاة في الـ23 وطفل في الـ14.. تفاصيل واقعة تحرش داخل حافلة بمدينة نصر
حالة من الصدمة انتابت الرأي العام المصري إزاء واقعة تحرش جنسي بطلها طفل لم يتجاوز من العمر 14 عاما وهو طالب بالصف الثاني الإعدادي.
ورغم أن البلاد تشهد حوادث تحرش بين الحين والآخر يتصدى لها القانون بحزم وفعالية وفق عقوبات مغلظة، إلا أن دخول الأطفال على خط تلك النوعية من الوقائع حمل مؤشرا خطيرا.
وشهد حي “مدينة النصر” بالقاهرة الواقعة، حيث تعرضت فتاة تبلغ من العمر 23 عاما، إلى مضايقات جنسية من الطفل المذكور، ما أثار موجة من الغضب والاستنكار عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وعلى الفور، قامت الأجهزة الأمنية بالقبض على المتهم الذي اعترف بما هو منسوب إليه، أثناء استقلاله لإحدى المواصلات العامة، “أتوبيس”، في المنطقة الشهيرة والمزدحمة.
وبحسب بيان وزارة الداخلية، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإخطار جهات التحقيق المختصة لمباشرة التحقيقات في الواقعة.
ووفقا لنصوص القانون المصري، يتم تعريف التحرش على أنه “تعرض الشخص للغير في مكان عام أو خاص أو مطروق من خلال أمور أو إيحاءات أو تلميحات جنسية أو إباحية، سواء تم ذلك بالإشارة أو القول أو الفعل، وبأي وسيلة، بما في ذلك وسائل الاتصالات السلكية واللاسلكية والإلكترونية أو أي وسيلة تقنية أخرى، بقصد تحقيق منفعة ذات طبيعة جنسية”.
ويعاقب المتحرش بالحبس من 3 إلى 5 سنوات وغرامة من 200 ألف إلى 300 ألف جنيه، أو إحدى العقوبتين، إذا وقعت الجريمة في مكان العمل أو إحدى وسائل النقل، أو ارتكبها شخصان فأكثر، أو كان الجاني يحمل سلاحاً، أو تكررت الجريمة من خلال ملاحقة المجني عليه وتتبعِه.
وإذا توافر ظرفان أو أكثر من هذه الظروف المشددة، يكون الحد الأدنى للحبس 4 سنوات.
