اخترنا لكم

قطر والتعاون مع الأعداء ضد الأشقاء

مشعل أبا الودع الحربي


يصر نظام الحمدين في الدوحة على العيش ذليلا للأعداء والانحناء لهم، ويعمل من أجل مصالحهم، ويترك الأشقاء وأقرب الدول لقطر ويتآمر عليهم.

ومازال هذا النظام الشيطاني يصر على الوقوف بجانب إيران وتركيا، ويدعم اقتصادهما، ويحاسب على خسائر أنظمة ديكتاتورية فاشلة تقمع وتقتل شعوبها مقابل دعمها للإرهاب والإرهابيين .

قطر عقدت اتفاقيات مع إيران في مجال الأدوية، والأجهزة الطبية والتراث الثقافي والسياحي وغيرها من المجالات، لكن هل ستستفيد قطر من هذه الاتفاقيات أم ان الاستفادة لنظام الملالي فقط ؟

المتابع للمشهد يرى أن نظام الملالي يعيش أكبر أزمة تقربه من الانهيار، وهناك غضب شعبي في إيران بعد انهيار المنظومة الصحية أمام أزمة كورونا وارتفاع الوفيات بالوباء في إيران، وهناك عجز كبير في قطاع الأدوية والذي يسيطر عليه الحرس الثوري الإيراني ويتاجر به ويبيعه لدول أخرى مثل قطر وأقرانها من المليشيات الإرهابية، الذين يحصلون على هذه الأدوية دعما من نظام الملالي بينما الشعب الإيراني لا يجد الدواء ولا الغذاء ولا الكساء، وهناك أمراض كثيرة في إيران بحاجة إلى توفير الدواء للمصابين بها، لكن لا حياة لمن تنادي .

النظام الإيراني يعمل فقط من أجل تعزيز جيوب عصاباته ومليشياته، ويترك الشعب الإيراني فقيرا لايجد لقمة العيش وهي أبسط حقوقه .

إيران تعاني بسبب العقوبات، وهناك توقف لعدد كبير من الشركات التي تنتج الأدوية المحلية لأنها غير قادرة على استيراد المواد الخام من الشركات الأجنبية في الغرب والتي تخشى من العقوبات عليها إذا قامت بإمداد إيران بالمواد الخام للأدوية، وأيضا في مجال الأجهزة الطبية التي توقف عدد كبير منها في المستشفيات والمراكز الطبية بسبب غياب قطع غيار هذه الأجهزة، والمنظومة الطبية كلها في حالة انهيار، والسؤال لماذا عقدت قطر اتفاقية مع إيران في مجال الأدوية، والأجهزة الطبية ؟

اتفاقية قطر مع إيران في مجال السياحة تمثل خطرا على أشقاء قطر في الخليج والدول العربية، خاصة وأن إيران لديها أيديولوجية إرهابية تريد نشرها، ولذلك قطر مسؤولة أمام دول الخليج، وأشقائها عن أي اتفاقية تضر بالأمن القومي لدول الخليج والدول العربية، وأيضا اتفاقياتها مع تركيا، والسماح لها بإقامة قواعد عسكرية في الدوحة، تمثل خطرا على أمن الخليج والأمن القومي العربي، ولابد أن يكون هناك موقف خليجي موحد ضد قطر، وأيضا من الدول العربية، وتجميد عضوية قطر في مجلس التعاون والجامعة العربية .

استدعاء أمير قطر إلى تركيا منذ أيام وتغطية الدوحة لخسائر أردوغان الاقتصادية، يؤكد أن قطر مازالت تحت الاحتلال التركي الذي يسرق أموال الشعب القطري، ويحتل أرضه، والنظام القطري ماهو إلا أداة في يد أردوغان يحركها كيفما شاء ومتى شاء، وانحناء أمير قطر أمام حرس أردوغان دليل على أن هذا النظام يعمل خادما عند نظام أردوغان وليس عند الشعب القطري، الذي سوف يخرج قريبا ليحرر أرضه من نظام الحمدين، والأتراك والأيام بيننا .

نقلا عن العين الإخبارية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى