من الجزر إلى الوادي.. تصاعد الدعم الشعبي للمجلس الانتقالي في الجنوب
تأييد شعبي واسع في مدن جنوب اليمن للمجلس الانتقالي، بدا واضحًا في مظاهرات امتدت من سقطرى مرورا بالمهرة وصولا إلى سيئون.
فالمظاهرات التي خرجت بمناسبة الذكرى الـ9 لإعلان عدن التاريخي وتأسيس المجلس الانتقالي، بدأت في العاصمة المؤقتة وانتقلت إلى المكلا، حاضرة حضرموت قبل أن تصل لسقطرى والمهرة وسيئون لليوم الرابع تواليا.
ويستهدف هذه الحراك السلمي إسناد ودعم المسار السياسي الذي يتبناه المجلس الانتقالي كرافعة للقضية الجنوبية حتى استعادة الدولة المنشودة.

ويطالب المتظاهرون في هذه الفعاليات، المجتمع الإقليمي والدولي باحترام الإرادة الشعبية الجنوبية في اليمن، ورفض أي مشاريع تنتقص من حق الشعب في تقرير مصيره واستعادة دولته.

وجدد البيان السياسي الصادر عن هذه الفعاليات الجماهيرية تفويض المجلس الانتقالي والتمسك بالأهداف الوطنية المشروعة والمضي بثبات نحو استعادة الدولة.
وأكد أن “التمسك بالمجلس الانتقالي الجنوبي كممثل سياسي حامل للقضية الجنوبية، والداعم الأساسي لمسار استعادة الدولة، ورفض أي محاولات للالتفاف على إرادة شعب الجنوب أو تجاوز قضيته العادلة”.

ودعا البيان إلى “تعزيز وحدة الصف الجنوبي، ونبذ كل أشكال الخلاف، بما يضمن توحيد الجهود لمواجهة التحديات وتحقيق الأهداف الوطنية”.

