واشنطن: إيران أبلغت موقفها من اتفاق نزع سلاح حماس
كشف مسؤول أمريكي عن موقف إيران من اتفاق وافقت عليه حماس ويرسم مستقبل قطاع غزة.
وأوضح المسؤول الأمريكي الذي تحدث إلى “رويترز” أن إيران حاولت إقناع حماس بعدم الموافقة على الاتفاق، مشيرا إلى أن بلاده تمكنت من تجاوز ذلك.
ويشمل الاتفاق الذي توصل إليه مجلس السلام بوساطة مصر وتركيا وقطر 12 بندا ويحدد مستقبل قطاع غزة بما في ذلك تخلي حماس عن السلاح.
وقال المسؤول أمريكي إن واشنطن على ثقة من أن إسرائيل ستلتزم بالبنود، لافتا إلى أنه “إذا لم توافق إسرائيل فسيشعر ترامب بخيبة أمل”.
وأوضح أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تطلب من إسرائيل الموافقة على أي شيء لم يكن مشمولا في الخطة السابقة، في إشارة لخطة الـ20 بندا التي أنهت الحرب في غزة ووقعت في منتجع شرم الشيخ في سيناء المصرية.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أن مجلس السلام توصل لاتفاق تاريخي لنزع سلاح حماس وجميع الفصائل المسلحة الأخرى في غزة بالكامل.
واعتبر الرئيس الأمريكي أن الاتفاق خطوة حاسمة نحو خضوع غزة أخيرا لحكم حكومة فلسطينية جديدة.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية تأكيد مسؤولين أمريكيين أن حماس قبلت بنود اتفاقية نزع السلاح وتجريد غزة من السلاح.
فيما يلي البنود الرئيسية في اتفاق مجلس السلام حول غزة، وفق القناة الإخبارية 12 الإسرائيلية:
– حكومة واحدة، ونظام قانوني واحد، وسلطة أمنية شرعية واحدة في غزة.
– سيتم تفكيك جميع الأسلحة الثقيلة والخفيفة على مدى ستة إلى ثمانية أشهر.
– ستقدم حماس خرائط لشبكة أنفاقها، ومنشآت إنتاج الأسلحة، ومستودعاتها.
– سيكون التنفيذ تدريجيًا، ولن تتولى الحكومة التكنوقراطية الجديدة السلطة على أي قطاع من غزة إلا بعد التأكد من تجريده من السلاح.
– سيتم تدريب قوة شرطة فلسطينية جديدة، مؤلفة من آلاف الفلسطينيين الذين تم فحصهم من قبل جهاز الأمن الإسرائيلي (الشاباك)، ونشرها في المناطق الخاضعة لسيطرة اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
– سيتم تخزين أسلحة حماس تحت إشراف اللجنة الوطنية لإدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية المقرر أن تبدأ بالانتشار في غزة.
– سيتم نزع سلاح المليشيات المناهضة لحماس التي سلحتها إسرائيل خلال الحرب وتفكيكها.
– سيحق للمسلحين الذين يسلمون أسلحتهم الشخصية طواعية الحصول على تعويضات مالية من خلال برنامج إعادة شراء الأسلحة.
– سيحصل أعضاء حماس على عفو عام وسيُسمح لهم بالبقاء في غزة.
– ستنسحب إسرائيل إلى “الخط الأصفر”، حيث تمركزت قواتها بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي. ومنذ ذلك الحين، استعاد الجيش الإسرائيلي احتلال بعض الأراضي غرب الخط.
– أي انسحاب إسرائيلي إضافي سيعتمد على تنفيذ الاتفاق ولن يتم إلا بعد أن تُسلّم حماس أسلحتها.
– ستوقف إسرائيل عمليات اغتيال أعضاء حماس في غزة، إلا إذا رأت أن هناك تهديدًا وشيكًا.
