العدوانية عند الأطفال.. متى تحتاج للتدخل؟
يُعد السلوك العدواني لدى الأطفال الصغار، مثل الضرب والدفع أو العض، أمرًا شائعًا وطبيعيًا في مرحلة الطفولة المبكرة. وفقًا للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، غالبًا ما تكون هذه التصرفات جزءًا من تعلم الطفل ضبط النفس، والتعبير عن الإحباط، واكتساب المهارات الاجتماعية.
تنبع العدوانية عادة من شعور الطفل بالإحباط أو الإرهاق، أو نتيجة مشكلات متعلقة بالملكية، مثل نزاع على لعبة. كما قد يكون السلوك العدواني تجربة لاستكشاف ردود أفعال الآخرين أو تقليدًا لأشخاص أكبر سنًا.
-
بين الأسطورة والعلم.. هل يتجاهل الرجال بكاء الأطفال فعلاً؟
-
قلة النوم تُربك نفسية الأطفال.. تحذيرات من آثار تمتد حتى المراهقة
وللتعامل مع العدوانية، ينصح الخبراء برد فعل هادئ ومتسق، مع التركيز على التأديب الإيجابي بدلاً من العقاب البدني، إذ يساعد التأديب الطفل على فهم السلوك الصحيح من خلال التعزيز الإيجابي والتوجيه الواضح. ومن النصائح العملية:
التدخل الفوري عند حدوث العدوانية وشرح السبب: “نحن لا نضرب الناس، فالضرب مؤلم”.
عدم استخدام التهديدات أو العقاب المفرط، إذ قد يؤديان لمشاكل نفسية مستقبلية.
عدم تلبية رغبات الطفل نتيجة سلوكه العدواني.
مواساة الطفل المصاب مع إدراك مشاعر المعتدي لتهدئته.
تشجيع الطفل على التفكير في حلول بديلة للتعامل مع المشاعر السلبية.
الثناء على السلوك الإيجابي ومراقبة تفاعلاته مع أقرانه باستمرار.
-
خطر فقدان البصر: سبب صحي جديد يمنع تقبيل الأطفال
-
الأطباء يحذرون: حالة “أيدي الدجاج” قد تصيب الأطفال من ضغط الدراسة
يُعد السلوك العدواني طبيعيًا في معظم الحالات، لكنه قد يثير القلق إذا استمر لفترة طويلة أو أدى لإيذاء الآخرين أو الذات، أو الطرد من المدرسة، أو التركيز المفرط على العنف. في مثل هذه الحالات، يُنصح بمراجعة طبيب الأطفال أو أخصائي الصحة النفسية للحصول على دعم إضافي.
-
رحلة عائلية أم التزام مدرسي؟ النقاش يتجدد حول سفر الأطفال خلال الدراسة
-
بدل الحماية المفرطة.. كيف يساعد نهج الاستقلالية في تخفيف قلق الأطفال والمراهقين؟
-
الأجهزة اللوحية مقابل التفاعل الأسري.. حرمان الأطفال يغير سلوكهم للأفضل
-
طرق فعّالة لتعزيز العلاقة مع الأطفال… بعيداً عن الخلافات اليومية
-
رفض الأطفال للأوامر.. طرق ذكية لتصحيح السلوك دون صراع
-
تحقيقات بعد فاجعة مأساوية.. كلبان يهاجمان طفلًا داخل منزل لرعاية الأطفال
