أخطاء شائعة في السحور تؤثر على نشاطك طوال اليوم
يُنظر إلى السحور غالبا على أنه وجبة ثانوية، أو مجرد “لقيمات سريعة قبل الأذان”، لكن العلم يؤكد أنه الوقود الحقيقي ليوم الصيام.
ويمكن لاختيار خاطئ في هذه الوجبة تحويل النهار إلى ساعات من الخمول، الصداع، والعطش، لذلك ينصحك الدكتور علاء الحسيني، استاذ علوم الأغذية بمركز البحوث الزراعية، بتجنب 7 أخطاء في السحور، وهي
أولا: الاعتماد على السكريات
تناول الحلويات، المربى، أو الخبز الأبيض يرفع السكر في الدم بسرعة، ثم يهبط فجأة بعد ساعات قليلة، ما يؤدي إلى إرهاق مبكر وجوع سريع.
ثانيا: الإفراط في الملح
الجبن شديد الملوحة، المخللات، واللحوم المصنعة تزيد فقدان السوائل من الجسم، فتستيقظ نهارا على عطش شديد وصداع.
ثالثا: إهمال البروتين
سحور بلا بيض، زبادي، بقوليات أو فول يعني طاقة قصيرة العمر، لأن البروتين هو العنصر الأساسي للشبع والاستقرار الطاقي.
رابعا: شرب القهوة بدل الطعام
الاعتماد على القهوة أو الشاي فقط يمنح إحساسا زائفا باليقظة، لكنه يسبب جفافا وتسارعا في فقدان الطاقة خلال النهار.
خامسا: شرب الماء دفعة واحدة
كثرة الماء قبل الأذان مباشرة لا تعني ترطيبا أفضل، فالجسم يتخلص من الزائد سريعا بدل الاستفادة منه تدريجيا.
سادسا: تجاهل الكربوهيدرات المعقدة
غياب الشوفان، الحبوب الكاملة أو الخبز الأسمر يعني فقدان مصدر طاقة بطيء الامتصاص، وهو ما تحتاجه ساعات الصيام الطويلة.
سابعا: السحور المتأخر جدا مع قلة النوم
الأكل ثم النوم مباشرة يرهق الجهاز الهضمي، ويؤدي إلى خمول ذهني وجسدي في اليوم التالي.

كيف يكون السحور الذكي؟
وحتى يكون السحور مفيدا للجسم ينصح د.الحسيني، بأن يكون من تركيبة مكونة من بروتين و كربوهيدرات معقّدة و دهون صحية، تقليل الملح والسكريات، شرب الماء على فترات، والنوم الجيد قدر الإمكان.
