إيران تعزز ترسانتها.. صواريخ أكثر فتكًا في مواجهة إسرائيل
أصيب شخص بجروح وتعرضت مركبات ومبان لأضرار جسيمة، فجر الاثنين، إثر هجوم صاروخي إيراني استهدف منطقة تل أبيب الكبرى وسط إسرائيل، ومدينة حيفا شمالاً وذلك بعد أن انتشل مسعفون جثتين اثر قصف إيراني تعرضت له المدينة الاحد.
وقالت هيئة البث العبرية الرسمية، إن شخصا أصيب بجروح خطيرة إثر هجوم صاروخي إيراني على منطقة تل أبيب الكبرى، بعد استهداف طهران لمنطقة وسط إسرائيل بثلاث موجات متتالية من الصواريخ.
من جانبه، أفاد موقع “واللا” العبري، بأن شظايا ورؤوس متفجرة سقطت في عدة مواقع شرقي تل أبيب جراء الهجوم الإيراني.
كما ذكرت القناة 12 العبرية، أن إيران أطلقت 10 صواريخ برؤوس عنقودية على الأقل في 3 هجمات استهدفت وسط إسرائيل خلال دقائق قليلة مشيرة إلى سماع دوي انفجارات قوية في عدة مدن وسط إسرائيل إثر الهجمات الصاروخية الأخيرة.
وقبل ذلك بقليل، أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، انطلاق صفارات الإنذار في مناطق واسعة وسط البلاد إثر رصد إطلاق عدة صواريخ من إيران. وفي وقت لاحق، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بسقوط رؤوس متفجرة في عدد من مناطق مدينة حيفا إثر هجوم صاروخي إيراني جديد.
من جانبها، قالت الشرطة الإسرائيلية، في بيان مقتضب، إن “خبراء متفجرات توجهوا لعدة مواقع في شمال إسرائيل عقب سقوط رؤوس متفجرة ناجمة عن الهجوم الصاروخي”.
كما رصدت القناة 12، دمارا كبيرا في عدد من المركبات وأضرارا جسيمة في مبان بحيفا إثر الهجوم الصاروخي الإيراني.
يأتي ذلك بعد ساعات على إصابة 11 شخصا وفقدان 4 آخرين في حيفا، جراء سقوط صاروخ إيراني بشكل مباشر على مبنى مكون من 5 طوابق، حسب هيئة الإسعاف الإسرائيلي قبل أن يتم الحديث عن انتشال جثتين.
كما كشفت صحيفة عبرية، الأحد، أن إسرائيل تكبدت منذ بداية حربها على إيران ولبنان تكلفة بلغت نحو 15 مليار دولار، متوقعة ارتفاعها خلال الفترة المقبلة في ظل استمرار القتال واتساع تداعياته الاقتصادية.
وقالت صحيفة “كالكاليست” العبرية المتخصصة بالشأن الاقتصادي، إن “تكلفة الحرب الجارية مع إيران وحزب الله في لبنان، ارتفعت إلى نحو 47 مليار شيكل (قرابة 15 مليار دولار) وسترتفع خلال الفترة المقبلة في ظل استمرار القتال واتساع تداعياته الاقتصادية”.
وأضافت أن “وزارة الدفاع الإسرائيلية طالبت بنحو 39 مليار شيكل (12.4 مليارات دولار) لتغطية النفقات العسكرية، مع توقعات بارتفاع هذا الرقم خلال عام 2026 في حال استمرار الحرب أو تكرار جولات قتال مماثلة”.
وأشارت إلى أن الحرب، التي دخلت أسبوعها السادس، تعزز احتمالات زيادة ميزانية الأمن على المدى الطويل بدل تقليصها، في ظل الاستعداد لمواجهات إضافية محتملة مع إيران و”حزب الله”.
وفي الجانب المدني، أوضحت الصحيفة، أنه “جرى تسجيل نحو 26 ألف طلب تعويض عن أضرار ناجمة عن الصواريخ، تُقدّر قيمتها بين 1 و1.5 مليار شيكل (بين 320 و450 مليون دولار)”، لكنها اعتبرت أن هذه الأضرار المباشرة لا تمثل العبء الأكبر على الميزانية.
وبيّنت أن العبء الرئيسي يتمثل في خطة تعويض الشركات والعمال، التي تُقدّر بنحو 6.5 إلى 7 مليارات شيكل (بين 2.1 و2.3 مليار دولار)، إضافة إلى نحو نصف مليار شيكل (160 مليون دولار) لتغطية تكاليف العمال الذين أُحيلوا إلى إجازات غير مدفوعة.
ورجّحت الصحيفة، أن تضغط الحكومة لتخفيف القيود المفروضة على الأنشطة الاقتصادية، في محاولة للحد من الخسائر وتقليل كلفة الحرب على الاقتصاد.
