سياسة

تل أبيب تسرّع إنتاج «آرو» في إطار تعزيز الجاهزية الدفاعية


في محاولة منها لـ«تعزيز خط الدفاع الأول ضد التهديدات الصاروخية الباليستية من إيران ووكلائها»، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، أن لجنتها الوزارية وافقت على خطة لتسريع إنتاج صواريخ «آرو» الاعتراضية.

أتي القرار في وقت قالت فيه إنها رصدت إطلاق أكثر من 600 صاروخ من إيران منذ بداية الصراع الأخير نهاية فبراير/شباط.

أحد صواريخ آرو الاعتراضية

وتلعب منظومة الاعتراض الإسرائيلية الأمريكية «آرو» أو «سهم» دورا أساسيا في اعتراض الصواريخ الباليستية التي تطلق من إيران واليمن.

وإضافة إلى منظومة «آرو»، تمتلك إسرائيل أيضا منظومة “مقلاع داود” لاعتراض الصواريخ بعيدة ومتوسطة المدى ومنظومة “القبة الحديدية” لاعتراض الصواريخ متوسطة المدى.

زيادة الإنتاج

وفي بيان، قالت وزارة الدفاع الإسرائيلية: “وافقت اللجنة الوزارية للمشتريات على خطة وزارة الدفاع لزيادة إنتاج صواريخ “آرو” الاعتراضية في شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية على نطاق واسع”.

أحد صواريخ آرو الاعتراضية

وبحسب البيان، فإنه “روّج وزير الدفاع يسرائيل كاتس والمدير العام لوزارة الدفاع، اللواء (احتياط) أمير بارعام، للاتفاقية التي ستُوقّع قريبًا، والتي ستتيح زيادة كبيرة في معدل وكمية إنتاج صواريخ “آرو” الاعتراضية التي تُصنّعها شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية، في إطار الاستعدادات لتطوير الحملة”.

وكشفت النقاب عن أن “الصناعات الدفاعية تعمل حاليًا على تسريع الإنتاج بتوجيه من وزارة الدفاع. وستتيح موافقة اللجنة الوزارية مواصلة توسيع نطاق تسريع الإنتاج”.

أحد صواريخ آرو الاعتراضية

وقالت: “يُطوّر نظام آرو ويُنتج بالتعاون مع وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية، وهو قادر على اعتراض التهديدات الباليستية خارج الغلاف الجوي وعلى حافته، وحماية دولة إسرائيل من التهديدات الاستراتيجية بعيدة المدى. وقد أثبت النظام كفاءته في الحرب، حيث اعترض عددًا كبيرًا من الصواريخ الباليستية التي أُطلقت من إيران واليمن”.

وأضافت: “يضم نظام آرو تقنيات رائدة، ويُعدّ من أكثر أنظمة الدفاع الجوي تطوراً في العالم”.

أحد صواريخ آرو الاعتراضية

وتابعت وزارة الدفاع الإسرائيلية: “وتُعدّ وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية (MDA) شريكاً أساسياً لمديرية الجدار في الجيش الإسرائيلي، في تطوير وإنتاج نظام الدفاع متعدد الطبقات لدولة إسرائيل، والذي يشمل أنظمة آرو، ومقلاع داود، والقبة الحديدية. ويُسهم التعاون الاستراتيجي بين إسرائيل والولايات المتحدة في ضمان التفوق التكنولوجي لدولة إسرائيل في مجال الدفاع الجوي”.

خط الدفاع الأول

وفي هذا الصدد، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس: “إن تسريع إنتاج صواريخ آرو الاعتراضية على نطاق واسع يزيد بشكل ملحوظ عدد الصواريخ المنتجة شهريًا، ويعزز خط الدفاع الأول لدولة إسرائيل ضد التهديدات الباليستية من إيران ووكلائها”.

وأضاف: “لدى دولة إسرائيل ما يكفي من الصواريخ الاعتراضية لحماية مواطنيها، والخطوة الحالية تهدف إلى ضمان استمرار حرية العمل وتوفير هامش الأمان اللازم”.

أحد صواريخ آرو الاعتراضية

وتابع كاتس: “على النظام الإيراني أن يعلم: دولة إسرائيل قوية وفاعلة، ومستعدة لمواصلة الحملة ما دام ذلك ضروريًا، وتواصل تعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية أثناء القتال”.

بدوره، قال بوعز ليفي، الرئيس التنفيذي لشركة الصناعات الجوية الإسرائيلية: “في هذه الأيام، حيث تخوض دولة إسرائيل حرب “زئير الأسد” وتواجه التهديد الباليستي، تزداد الحاجة إلى استخدام نظام آرو 3، الذي يتيح اعتراض التهديدات على ارتفاعات عالية وبتقنية دقيقة ومتقدمة وموثوقة للغاية”.

أحد صواريخ آرو الاعتراضية

زر الذهاب إلى الأعلى