مسلحون يقتحمون مدرسة في بورنو ويختطفون عشرات الطلاب
شهدت نيجيريا هجوماً إرهابياً جديداً استهدف تلاميذ في مدرسة شمال شرقي البلاد.
وقال علي ندوم، عضو مجلس الشيوخ في نيجيريا، إن ما لا يقل عن 42 تلميذاً باتوا في عداد المفقودين اليوم السبت، بعد يوم من هجوم شنّه مسلحون يُشتبه في انتمائهم إلى جماعات إرهابية على مدرسة في ولاية بورنو، التي يعصف بها التمرد في شمال شرقي البلاد.
وذكر سكان من المنطقة أمس الجمعة أن مسلحين خطفوا عدداً غير معلوم من التلاميذ من مدرسة موسى الابتدائية والإعدادية في منطقة أسكيرا-أوبا أثناء الدوام المدرسي.
وقال علي ندوم، عضو مجلس الشيوخ عن منطقة بورنو الجنوبية، حيث تقع المدرسة، في بيان، إن مسؤولين في المدرسة أبلغوه بأنه تم خطف 32 تلميذاً من المدرسة، بينما خُطف 10 آخرون من منازلهم القريبة من المدرسة.
ولم ترد الشرطة ولا الجيش في نيجيريا بعد على طلب للتعليق.
ولا تزال بورنو، التي تقع على الحدود مع الكاميرون وتشاد والنيجر، تمثل بؤرة التمرد الذي تشنه جماعة بوكو حرام الإرهابية منذ أكثر من 15 عاماً.
ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن هجوم أمس الجمعة، إلا أن جماعة بوكو حرام نفذت عمليات خطف مماثلة في الماضي.
وتقع معظم عمليات الخطف في المدارس في شمال غربي البلاد، حيث تقوم العصابات الإجرامية المسلحة بعمليات خطف للحصول على فدية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره النيجيري بولا تينوبو قد أعلنا، في وقت سابق اليوم السبت، أن عملية عسكرية أمريكية نيجيرية قتلت أبو بلال المينوكي، الرجل الثاني في القيادة العالمية لتنظيم داعش الإرهابي، في بورنو، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت.
وعلى صعيد متصل، قالت الشرطة النيجيرية إن مسلّحين قتلوا 17 من عناصرها الأسبوع الماضي في عملية استهدفت مركزا خاصا للتدريب في شمال شرق البلد معقل الحركات الإرهابية.
ومنذ العام 2009، تواجه السلطات النيجيرية إرهاب حركة بوكو حرام وتنظيم داعش- ولاية غرب أفريقيا.
وقال بيان صادر عن قوى الأمن أن “الشرطة النيجيرية تعلن بأسى الخسارة المفجعة لسبعة عشر عنصرا بذلوا أنفسهم فداء للوطن… في هجوم إرهابي على كليّة القوّات الخاصة النيجيرية” في 8 مايو/أيار الجاري.
وأشار البيان إلى أن “العناصر الذين كانوا يخضعون لتدريب خاص في المؤسسة قضوا بعدما شن إرهابيون هجوما منسّقا على المركز من مواقع مختلفة عند الساعة 1,15”.
وقال الجيش النيجيري إنه قتل بعد يوم من الهجوم الذي وقع في ولاية يوبي في شمال شرق نيجيريا 50 إرهابيا على الأقلّ في اشتباكات أسفرت أيضا عن مقتل جنديين.
وأوضح الجيش أن تلك الاشتباكات وقعت فيما تصدّى عناصره لهجوم منسّق لتنظيم داعش الإرهابي على مقرّ كتيبته في بوني غاري، فضلا عن نقطة تفتيش مجاورة في ولاية يوبي.
وأكد مصدر استخباراتي الهجوم والعملية المضادة لوكالة فرانس برس، لكنه أوضح أن الجيش “خفّض بدرجة كبيرة من خسائره وضخّم الخسائر التي تكبّدها الإرهابيون”، من دون الإفصاح عن الأرقام الفعلية.
وكان مصدر استخباراتي قد قال الأسبوع الماضي إن الضحايا، من قتلى وجرحى، نقلوا إلى مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو المجاورة في ست مركبات إسعاف، مشيرا إلى أن الحصيلة الدقيقة ما زالت غير معروفة
