مفاوضات إسرائيل ولبنان تنتقل إلى روما في جولتها السادسة
محطة جديدة في مسار التفاوض بين إسرائيل ولبنان، في العاصمة الإيطالية روما، الأسبوع المقبل، وسط انتهاكات مستمرة لوقف إطلاق النار.
وأعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الثلاثاء، أن الجولة التالية من المحادثات مع لبنان ستُعقد في روما الأسبوع المقبل.
وقال ساعر خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الألماني يوهان فاديفول الذي يجري زيارة حالية لإسرائيل: “قبل أقل من أسبوعين، توصلت إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة، إلى اتفاق إطاري تاريخي. ومن المقرر أن تتواصل هذه المحادثات الأسبوع المقبل في روما في إيطاليا”.
بدوره، رحّب وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني على منصة “إكس”، بالإعلان عن عقد الجولة المقبلة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان، بوساطة الولايات المتحدة، في روما.
ووفق متحدث باسم وزارة الخارجية الإيطالية، ستُعقد المحادثات على مستوى السفراء يومي 15 و16 يوليو/تموز.
وستكون هذه الجولة من المحادثات هي السادسة منذ الربيع بين البلدين اللذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية.
وأرسى اتفاق وقعته طهران وواشنطن الشهر الماضي لإنهاء الحرب بينهما في الشرق الأوسط، وقفا لإطلاق النار في لبنان بدءا من 21 يونيو/حزيران.
إلا أن اسرائيل التي أبقت على “منطقة أمنية” في لبنان بعمق عشرة كيلومترات من حدودها وتمنع سكانها من العودة إليها، تواصل شن ضربات خصوصا في محيط مدينة النبطية.
ورغم تراجع وتيرة المواجهات، تشن إسرائيل بين الحين والآخر ضربات على جنوب لبنان، تقول إنها تستهدف بنى عسكرية تابعة لحزب الله وتحركات لمقاتليه. ويتبادل الطرفان الاتهامات بخرق الهدنة.
وينص الاتفاق خصوصا على نزع سلاح حزب الله، وانسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي التي توغلت فيها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من منطقتين “تجريبيتين”.
وأورد الاتفاق أنه “سيتم تفصيل عناصر هذه العملية في ملحق أمني يُعد بدعم كامل من الولايات المتحدة، ويُشكل مكملا لهذا الاتفاق الإطاري”. إلا أن نص الملحق لم يُنشر بعد.
ولم يحدد الاتفاق جدولا زمنيا للانسحاب الإسرائيلي من لبنان، في حين يكرر مسؤولون إسرائيليون الإشارة إلى أن قواتهم لن تنسحب من لبنان إلا بعد نزع سلاح حزب الله، المدعوم من طهران.
