سياسة

بيونغ يانغ تكشف خطتها العسكرية.. توسيع القدرات النووية وتحديث الأسطول


كشفت كوريا الشمالية أبرز ملامح خطتها العسكرية في الفترة المقبلة، ومنها تعزيز ترسانتها النووية وتحديث بحريتها.

جاءت قرارات كوريا الشمالية في إطار سعيها لتحديث جيشها ورفع جاهزيته القتالية، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الجمعة.

وأفادت الوكالة بأن الاجتماع وضع خططا لتجديد البنية التحتية التقنية لأنظمة القتال وتوسيع القوى النووية وتعزيزها وتوحيد المعايير في القواعد العسكرية وتحديثها.

وأشارت إلى أن التدابير العسكرية التي أُقرت في الاجتماع شملت قرارا بـ”تعزيز القوة النووية كما ونوعا، والمضي قدما في خطة توحيد القواعد العسكرية وتخصيصها وتحديثها”.

وأضافت أنه “سيتم تحديث البنية التحتية التقنية للأنظمة القتالية”، كما ستعمل بيونغ يانغ على “تسريع بناء قواعد بحرية حديثة”.

ولفتت الوكالة إلى أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أبلغ المشاركين في الاجتماع بأن أمن البلاد وسلامتها لا يتحققان إلا بوجود “جيش قوي” والتصدي لجميع التهديدات.

وكان كيم قد أشرف في وقت سابق من هذا الشهر على اختبارات أسلحة للمدمرة البحرية “كانغ كون” التي تزن 5 آلاف طن، وتعهد بتزويد البحرية الكورية الشمالية بأسلحة نووية.

ولا تزال كوريا الشمالية في حالة حرب من الناحية التقنية مع جارتها الجنوبية باعتبار أن النزاع الذي دار بينهما في الفترة من 1950 إلى 1953 انتهى باتفاقية هدنة وليس بمعاهدة سلام. 

زر الذهاب إلى الأعلى