واشنطن تتهم مدريد بتسهيل الهجرة غير الشرعية
اتهمت الولايات المتحدة إسبانيا، الجمعة، بتسهيل الهجرة غير النظامية، وذلك إثر تدفق 60 ألف مهاجر إلى مدينة سبتة المحتلة.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان “هذا الحادث غير المقبول هو نتيجة مباشرة لجهود الحكومة الإسبانية المتعمدة للسماح بالهجرة غير النظامية الجماعية إلى أوروبا وتسهيلها”.
ووجد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واقعة تدفق المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا فرصة للاستثمار السياسي.
وقال ترامب إن بلاده قد تواجه أزمة تدفق مهاجرين مماثلة لما يحصل في سبتة في حال فوز خصومه الديمقراطيون في الانتخابات.
ونقلت شبكة “فوكس نيوز” عن الرئيس الجمهوري قوله إن المشاهد الواردة من سبتة خلال الأيام الماضية “مروّعة”.

أضاف: “تذكّروا تلك الصورة. هذا ما سنكون عليه بعد ثلاث سنوات إذا وصل الطرف الخاطئ إلى الحكم”، متابعا: “إذا وصل الديمقراطيون (الى الحكم)، لن تعيشوا حياة جيدة جدا”.
وأعلنت السلطات الإسبانية أن عشرات الآلاف من المهاجرين تدفقوا في الأيام الماضية عبر الحدود من المغرب إلى سبتة. وأكد مسؤولون أن 34 شخصا لقوا حتفهم في أثناء محاولات العبور.
وفي وقت لاحق، الجمعة، قالت إسبانيا إنها نجحت في احتواء تدفق هائل للمهاجرين، مشيرة إلى أن آلاف الأشخاص الذين عبروا الحدود برا وبحرا بدأوا بالفعل العودة طوعا.
وتقول الحكومة الاشتراكية الإسبانية، التي تعد استثناء للاتجاه السائد في القارة، إنها لا تتهاون مع عمليات العبور غير القانونية، لكنها ترى أن المهاجرين يعودون بالنفع على إسبانيا ويسهمون في دعم اقتصادها سريع النمو.
وأطلقت برنامج عفو جماعي دفع مئات الآلاف من الأشخاص إلى التقدم بطلبات للحصول على إقامة قانونية خلال الأشهر الماضية.
