الشرق الأوسط

تصعيد صاروخي حوثي.. باب المندب يتلقى 5 باليستيات والمخا اثنتين


قصفت مليشيات الحوثي، الإثنين، بـ5 صواريخ باليستية مضيق باب المندب الدولي.

وقالت مصادر إن مليشيا الحوثي قصفت بلدة “العرضي” في باب المندب بنحو 5 صواريخ باليستية متتالية، ما أدى إلى وقوع انفجارات عنيفة.

وبحسب المصادر، فإن القصف الحوثي دمر سفينة خشبية (جلبة) كانت راسية في بلدة العرضي، كما أحدث أضراراً كبيرة في المنطقة التي تتخذها قوات خفر السواحل مقراً لها لحماية الممر المائي الدولي.

في السياق ذاته، قالت مصادر محلية إن مليشيات الحوثي أطلقت 5 صواريخ باليستية من مدينة إب ومنطقة الحوبان شرق تعز، منها صاروخان باليستيان انطلقا من مقر قيادة اللواء 170 دفاع جوي سابقا بـ”جبل أومان”.

وكانت مليشيات الحوثي قد قصفت مناطق آهلة بالسكان في المخا وباب المندب بأكثر من 82 صاروخاً باليستياً وطائرة مسيرة مفخخة، مما أسفر عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين وحرس أمن المنشآت.

كما قصفت مليشيات الحوثي بصاروخين باليستيين مدينة المخا الآهلة بالسكان ما أسفر عن وقوع انفجارين عنيفين.

وقال شهود عيان إن أحد صواريخ مليشيات الحوثي سقط في شارع الكهرباء القريب من محطة الألوية الشمسية التي تغذي المخا بالكهرباء.

وصعّد الحوثيون هجماتهم بشكل واسع وكبير داخل اليمن، واستهدفوا أعياناً مدنية، لا سيما في المخا حاضرة الساحل الغربي على البحر الأحمر، والتي تعرضت لأكبر موجة من هذه الضربات ضمن استراتيجية إيرانية للسيطرة على باب المندب، وفقاً لمراقبين.

ويتزامن استهداف الحوثيين لباب المندب مع انتهاء مهلة الـ 60 يوماً التي حددتها مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي حالة الحرب.

ووقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في 17 يونيو/ حزيران، على الإطار المكون من 14 بنداً، والذي لعبت فيه باكستان دور الوسيط الرئيسي وبدعم من دول مجاورة أخرى.

وجاء الاتفاق المؤقت بعد أكثر من 3 أشهر من صراع دموي أدى إلى تعطيل حركة التجارة بشكل كبير، وبخاصة صادرات النفط والغاز.

ونصت مذكرة التفاهم على وقف الأعمال العدائية وتمهيد الطريق لإبرام “اتفاق نهائي” في غضون 60 يوماً من أجل إنهاء الحرب على جميع الجبهات، وتسوية القضايا المعقدة مثل البرنامج النووي الإيراني.

وتضمن الاتفاق بنوداً تتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز، وتخفيف بعض القيود المالية المفروضة على إيران، وتحديد التوقعات للمحادثات المستقبلية بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وانقضت مهلة الـ 60 يوماً عند منتصف ليل الإثنين، دون التوصل إلى اتفاق ملموس حتى الآن، وفق شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية.

وتلوح إيران بالضغط على الاقتصاد العالمي عبر رفع درجة التوتر في مضيق باب المندب من خلال مليشيات الحوثي الموالية لها.

زر الذهاب إلى الأعلى