بمطرقة وتحت حماية الجيش.. نائب إسرائيلي متطرف يهدم نصباً تذكارياً في الضفة
أثار عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب «الصهيونية الدينية» تسفي سوكوت جدلاً واسعاً، بعد ظهوره في مقطع مصور وهو يحطم بمطرقة ثقيلة نصباً تذكارياً في قرية مادما قرب نابلس. خلال جولة في عدد من القرى الفلسطينية برفقة جنود إسرائيليين.
-
نائب إسرائيلي يقترح خطة “مجنونة”.. التفاصيل
-
مخاوف إسرائيلية من تعزز حضور حماس ميدانيا وسياسيا في غزة
وأقر سوكوت بالواقعة، قائلاً إن النصب كان يخلّد عناصر من «كتائب شهداء الأقصى» وفلسطينيين قُتلوا خلال الانتفاضة. بينما أظهر الفيديو قوات إسرائيلية ترافقه وتؤمن تحركات المجموعة.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إن القوات كانت مكلفة بحماية سوكوت ومرافقيه. لكنه أكد أن المشاركين تصرفوا خلافاً للتنسيق ودون الحصول على التفويض اللازم، وبدأوا بهدم النصب في مادما.
وأضاف الجيش أن الجنود أبلغوا قادتهم بما يحدث، وتلقوا تعليمات بالتدخل وإخراج المجموعة من القرية، واصفاً استغلال الحماية الأمنية لتنفيذ أعمال خارج الصلاحيات بأنه «أمر خطير».
-
استطلاعات الرأي تميل لصالح المعارضة الإسرائيلية على حساب نتنياهو
-
«خرق خطير» للهدنة في غزة.. غارات إسرائيلية على رفح عقب هجوم على آلية
انتقادات داخل إسرائيل وتحذيرات من التصعيد
وأثارت الواقعة انتقادات حادة، وسط مخاوف من أن تؤدي مثل هذه التصرفات إلى زيادة التوتر والعنف في الضفة الغربية.
وقال رئيس مجلس قرية كفر مدامة رامي نصار إن تصرفات سوكوت قد تشجع مستوطنين متطرفين آخرين على تنفيذ اعتداءات جديدة ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم. محذراً من تداعيات التصعيد على سكان المنطقة.
كما انتقد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر تصرف سوكوت، مؤكداً أن النائب «ليس صاحب السيادة» في الضفة الغربية. وأن القرارات المتعلقة بالمنطقة يجب أن تُتخذ من قبل الدولة وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية.
-
تأثير الضربات الإسرائيلية على التحالفات في الشرق الأوسط
-
نائب إسرائيلي يدعو العالم لفتح أبوابه أمام هجرة فلسطينيي غزة
بدوره، هاجم عضو الكنيست غيلعاد كاريب مرافقة الجيش لسوكوت، معتبراً أن توفير الحماية له خلال دخوله قرية فلسطينية يثير تساؤلات حول أولويات القوات الإسرائيلية. خصوصاً في ظل التحذيرات من احتمال انفجار الأوضاع في الضفة.
كما شن زعيم حزب «الديمقراطيين» يائير غولان هجوماً على سوكوت. واصفاً إياه بأنه شخص ينبغي أن يكون «خلف القضبان» وليس في الكنيست.
وتأتي الواقعة في ظل تصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية. ما يزيد الضغوط على الحكومة الإسرائيلية لوقف اعتداءات المستوطنين ومنع تحولها إلى عامل إضافي لتأجيج التوتر في الأراضي الفلسطينية.
عنوان بديل قوي:
«بمطرقة وتحت حماية الجيش».. نائب إسرائيلي متطرف يفجر غضباً في الضفة
