صحة

ترند الاستلقاء على الأرض .. هل يساعد على تخفيف التوتر واستعادة الهدوء النفسي؟


يتصدر اتجاه صحي ونفسي جديد يُعرف بـ “الوقت على الأرض” (Floor Time) منصات التواصل الاجتماعي، حاصدًا عشرات الملايين من المشاهدات؛ حيث يجد فيه الكثيرون وسيلة بسيطة وفعالة للتخلص من  التوتر اليومي، والابتعاد عن الشاشات والمشتتات الرقمية.

ويتمثل هذا الاتجاه في الاستلقاء الهادئ على الأرض لدقائق دون القيام بأي نشاط آخر كاستخدام الهاتف أو مشاهدة التلفاز. ويُعد هذا المفهوم امتدادًا لممارسات استرخائية قديمة ومُثبتة؛ مثل وضعية “الجثة” (Shavasana) في اليوجا، أو المفهوم الهولندي “نيكسن” الذي يعتمد على أصول “فن عدم القيام بأي شيء” للاستراحة من ضغوط العمل والتزامات الحياة المتزايدة.

ورغم محدوية الدراسات العلمية المباشرة حول ممارسة “الوقت على الأرض” بذاتها، إلا أن خبراء الصحة النفسية يؤكدون أن الممارسة تتكامل مع تقنيات اليقظة الذهنية والتنفس العميق.

ويُسهم الاستلقاء مع ممارسة تمارين التنفس (مثل تنفس 4-7-8 أو التنفس الصندوقي) في تحفيز الجهاز العصبي اللاباراسمبثاوي، ما يساعد على خفض معدل ضربات القلب وضغط الدم، ويقلل من الاستجابة للضغط النفسي ومشاعر “الإنهاك الرقمي”.

ولممارسة هذه التقنية بفعالية، يُنصح باختيار مكان مريح على السجاد أو بساط اليوجا، والاستلقاء بالوضعية المناسبة للجسم مع إغلاق العينين أو إرخاء البصر، والتركيز على التنفس العميق لمدة تتراوح بين 5 إلى 30 دقيقة.  

وتوفر هذه الممارسة أسلوبًا متاحًا للجميع لإعادة ضبط الجهاز العصبي، واستعادة التركيز والمرونة الإدراكية، والاسترخاء الفوري دون تكاليف أو تحضيرات معقدة.
 

زر الذهاب إلى الأعلى