سياسة

ضربات متواصلة تضعف الشباب وتعزز حضور الجيش الصومالي


في وقت يلف فيه الغموض مستقبل بعثة الاتحاد الأفريقي التي تدعم السلطات في مواجهة حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، أكد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، السبتن أن الحركة «في تراجع».

وقال الرئيس الصومالي أمام البرلمان إن حركة الشباب “تمر حاليا بإحدى أصعب الفترات في تاريخها، إذ يتراجع نفوذها العسكري والاقتصادي والاجتماعي باستمرار”.

وأضاف: “سنواصل القتال لإضعاف هذه الجماعة والقضاء عليها في نهاية المطاف، إلى أن يتمكن الشعب الصومالي من العيش في سلام واستقرار واستعادة ثقته ببلده”.

وقال الرئيس الصومالي أيضا: “قواتنا المسلحة اليوم أكبر وأكثر كفاءة وتحفيزا من أي وقت مضى”.

3 عوامل للنجاح

وأشار إلى أن ثلاثة عناصر رئيسية أسهمت في نجاح الصومال واستقطاب الاستثمارات ونيل الاحترام العالمي وهي: «الجيش الوطني القوي والمجهز، والموارد الكافية، والقاعدة القانونية المتينة».

وأضاف الرئيس الصومالي، أن «العمليات العسكرية حققت انتصارات كبيرة في تقويض قدرات» حركة الشباب، مؤكداً مواصلة العمليات العسكرية بحزم حتى يتم تحرير البلاد بالكامل.

ويواجه الصومال، أحد أفقر بلدان العالم والغارق منذ عقود في حالة مزمنة من عدم الاستقرار، تمرد حركة الشباب منذ عام 2007، فيما تسيطر الحركة على مساحات واسعة من أراضيه.

مستقبل غامض للبعثة

ومنذ ذلك العام، ينشر الاتحاد الأفريقي بعثة تُسهم فيها دول عدة من القارة لمكافحة الحركة.

لكن الولايات المتحدة أعلنت في يوليو/تموز أنها ستوقف بحلول نهاية العام دعمها لبعثة الأمم المتحدة للدعم اللوجستي في الصومال (أونسوس)، التي يُعد دورها أساسيا لعمل بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الاستقرار في الصومال (أوصوم)، المساندة للسلطات الهشة في مقديشو.

وجددت الدول المساهمة بقوات في بعثة “أوصوم” الجمعة عزمها على تمديد مهمة القوة التي تضم 11200 جندي و680 شرطيا.

لكن مراقبين يتساءلون عن فرص استمرار البعثة، التي تعاني نقصا مزمنا في التمويل، بعد 31 ديسمبر/كانون الأول، ويحذرون من احتمال تكرار “السيناريو الأفغاني” ما لم يتم التوصل سريعا إلى حل.

وكان حسن شيخ محمود قد أثار أزمة سياسية جديدة بإعلانه تمديد ولايته عاما، بعدما كان مقررا أن تنتهي في 15 مايو/أيار الماضي.

زر الذهاب إلى الأعلى