صحة

هل الألوان الزاهية دليل على نضج الفاكهة أم مجرد مظهر تجاري؟


يبدو اللون الأصفر اللامع في البطاطس المقلية، والأزرق القوي في أنواع من الآيس كريم، وبريق بعض الفواكه من كل صنف ولون جذاباً للعين، لكنه يخفي واقعاً قد يجهله الكثير من المستهلكين.

ووفقًا للخبير في الأحياء الدقيقة، مانويل مانزانو، تحتوي هذه المنتجات أحياناً على إضافات غذائية مشتقة من النفط، وهي مستخدمة بكثرة في الأطعمة اليومية.  

وأبرز هذه الإضافات يشمل E-102 تارترازين، وهو أصفر شائع في الوجبات الخفيفة والبطاطس المقلية، وE-110 أصفر أوكاسو، وE-129 أحمر أليورا في المشروبات والحلويات والحبوب، بينما اللون الأزرق يأتي غالبًا من E-133 أزرق لامع في الآيس كريم والمخبوزات. كما تنطوي بعض الإضافات على مواد حافظة ومضادات أكسدة مثل E-319 TBHQ وE-320 BHA وE-321 BHT، وهي موجودة في الزيوت والوجبات السريعة واللبان والأطعمة الجاهزة.

أكثر ما يلفت الانتباه هو البريق الصناعي للفواكه في الأسواق، مثل التفاح والبرتقال، والذي يتحقق باستخدام مواد مثل E-905 بارافينات وE-1520 بروبيلين جليكول للحفاظ على الرطوبة، بحسب مانزانو. وللحفاظ على الصحة، يقترح الخبير بدائل طبيعية مثل E-160a بيتا كاروتين، E-100 كركمين، وE-300 حمض الأسكوربيك، التي تضفي اللون وتعمل كمادة حافظة آمنة.

ويؤكد مانزانو أن الهدف ليس التهويل، بل زيادة الوعي، وقراءة الملصقات، وتقليل استهلاك الأطعمة المعالجة، والاعتماد على منتجات طبيعية أقل معالجة، الأمر الذي قد يُحدث فرقاً كبيراً على المدى الطويل.
 

زر الذهاب إلى الأعلى