إيران

بعد أن دمرت إيران الزراعة في العراق… هذه مخططاتها


بعد أن دمرت إيران القطاع الزراعي في العراق، بسبب شح المياه الناتج عن حبسها للأنهار المتجهة من أراضيها باتجاه العراق، بالسدود التي أقامتها، تحاول استقطاب رؤوس أموال عراقية للاستثمار في مجالها الزراعي.

ووفق ما نقلت صحيفة (العرب) اللندنية، فإنّ إيران تستغل الصعوبات التي يواجهها هؤلاء في الاستثمار ببلدهم الأم، على رأسها مشكلة شح المياه، التي تعتبر إيران نفسها مساهمة فيها من خلال حبسها مياه الأنهار المتّجهة من أراضيها صوب الأراضي العراقية.

وتعوّل إيران في إقناع المستثمرين العراقيين بالتوجه إلى سوقها الاستثمارية على علاقاتها الواسعة بالطبقة السياسية الشيعية الحاكمة في العراق.

وفي السياق، أعلنت لجنة الزراعة في البرلمان العراقي أمس أنّ المستثمرين العراقيين مستعدون للاستثمار في المجال الزراعي في خوزستان بجنوب غرب إيران.

وقال رئيس اللجنة فالح الخزعلي خلال اجتماع مع رئيس منظمة الجهاد الزراعي في محافظة خوزستان رحمة الله بريجهر: إنّه “بناء على الإحصائيات والأرقام تتمتع الجمهورية الإسلامية بشكل عام، ومحافظة خوزستان بشكل خاص، بقدرة عالية جداً في مجال الزراعة، والتي نحتاج إلى استغلالها في ضوء العلاقات العميقة بين البلدين”.

ونقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) قوله: إنّ اللجنة قامت بزيارة مختلف أقسام المديرية العامة للجهاد الزراعي في المحافظة، والوقوف على فرص التعاون المشترك بين إيران والعراق، وخاصة بين محافظتي البصرة وخوزستان القريبتين جغرافيّاً من بعضهما البعض، وكذلك فرص التبادل العلمي والعملي ونقل الخبرات والمعارف وتقنيات الزراعة والري الحديث، معتبراً أنّ “البلدين يتمتعان بموارد علمية وعملية وبشرية عالية، ويمكنهما تحقيق نتائج جيدة من خلال التعاون”.

يُذكر أنّ العراق فقد أكثر من نصف المساحات الخضراء التي كان زرعها يوفر قوتاً لسكانها، بفعل شح الأمطار، وتراجع مياه دجلة والفرات بسبب سدود أنقرة وطهران.

وقد تراجعت المساحات المزروعة في البلاد إلى النصف، وفي حين تبلغ المساحات الصالحة للزراعة نحو (27) مليون دونم، لم يتمكن العراق من زراعة سوى (8) ملايين دونم فقط، ضمن الخطة الزراعية الشتوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى