الشرق الأوسط

تصعيد أمني بعد استهداف قيادي في الحركة في حماس


أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، اغتيال مسؤول عسكري في حركة حماس خلال هجوم، أمس، على شمالي قطاع غزة حيث تعتمد الدولة العبرية على سياسة الاغتيال لتصفية قادة الحركة وسط إصرار على نزع سلاح مقاتليها.
والثلاثاء، قتل 5 فلسطينيين، بينهم طفل، وأُصيب 6 على الأقل في هجمات إسرائيلية على قطاع غزة.
وقال الجيش في بيان إنه نفذ الهجوم بالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك)، مدعيا أن الهدف كان إياد أحمد عبدالرحمن الشنباري، الذي وصفه بأنه “رئيس قسم العمليات في هيئة الاستخبارات العسكرية بحماس“.

وأفاد أن الشنباري كان مسؤولا عن “تجميع صورة الوضع العملياتي” في غزة. وشارك في التخطيط لهجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. وكان “عنصرا مركزيا” في جمع معلومات استخباراتية عن القوات الإسرائيلية. ولم يقدم الجيش الإسرائيلي أدلة مستقلة يمكن التحقق منها بشأن هذه الادعاءات.
وقد أفادت مصادر فلسطينية بمقتل عدد من الأشخاص وإصابة آخرين بجروح. إثر سلسلة غارات نفذتها طائرات مسيّرة إسرائيلية على مناطق متفرقة من قطاع غزة الثلاثاء، في حادثة تأتي بعد أكثر من ستة أشهر على دخول وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيّز التنفيذ.
وأوضحت مصادر طبية في القطاع أن طفلاً يبلغ من العمر تسع سنوات لقي حتفه في منطقة جنوب غزة، بينما ذكرت هيئة الدفاع المدني التابعة لحركة حماس أن شخصين آخرين سقطا قتلى في مدينة غزة شمال القطاع.

وفي السياق ذاته، نقل شهود عيان أن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت مركبة بصاروخ مباشر، ما أدى إلى اشتعالها بشكل كامل في موقع القصف. ولم يصدر الجيش الإسرائيلي أي تعليق فوري حول هذه التقارير عند الطلب.
وبشأن حادثة مقتل الطفل، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن الجيش قوله إن قواته استهدفت شخصاً يُشتبه في اقترابه من منطقة تخضع لسيطرة إسرائيلية، واعتبرته تهديداً أمنياً. وأضاف الجيش أن التقديرات الأولية تشير إلى احتمال وجود مدني في موقع الاستهداف. حيث أُصيب خلال العملية، مؤكداً أن الحادث لا يزال قيد المراجعة والتحقيق.
وضمن خروقاتها المتواصلة، قتلت إسرائيل بالقصف وإطلاق النار. حتى صباح الثلاثاء، 818 فلسطينيا، وأصابت 2301 آخرين، وفق بيان لوزارة الصحة.
وجرى التوصل إلى الاتفاق عقب عامين من حرب بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023. بدعم أميركي، واستمرت لاحقا بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطيني، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

زر الذهاب إلى الأعلى