تطور قضائي لافت.. فضل شاكر يغادر التوقيف بكفالة ضخمة
أفرجت السلطات اللبنانية اليوم الأربعاء، عن المطرب اللبناني فضل شاكر بكفالة مالية ضخمة بلغت 500 مليون ليرة لبنانية، أي ما يعادل نحو 5500 دولار، وذلك بعد أشهر من توقيفه على ذمة إعادة محاكمته في قضايا مرتبطة بالانتماء إلى جماعة مسلحة وتمويلها وغسيل أموال.
ويأتي الإفراج عن شاكر بعد خضوعه للاستجواب أمام الجهات القضائية بشأن سلسلة من الاتهامات، أبرزها ما يتعلق بدوره في أحداث صيدا عام 2013، التي شهدت مواجهات دامية بين مسلحين سنة وعناصر من الجيش اللبناني في محيط المدينة.
وكان المطرب اللبناني سلّم نفسه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى جهاز الاستخبارات العسكرية، منهيا 12 عاما من الاختباء داخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة صيدا، حيث بقي بعيدا عن الأنظار منذ تلك المواجهات.
ويعود ملف شاكر القضائي إلى عام 2020، حين صدر بحقه حكم غيابي بالسجن 22 عاما بتهمة دعم “جماعة إرهابية”، قبل أن يفتح ملف إعادة المحاكمة بعد تسليمه نفسه للسلطات.
ويعد مبلغ الكفالة، الذي وصف بأنه مرتفع مقارنة بالإفراجات المماثلة، أحد أبرز جوانب القرار القضائي، إذ أبقى شاكر خارج السجن مؤقتا في انتظار استكمال الإجراءات القانونية والنظر في الاتهامات الموجهة إليه.
ولم يصدر عن شاكر أو فريقه القانوني تعليق بشأن قرار الإفراج أو قيمة الكفالة، في وقت تواصل فيه الجهات القضائية متابعة الملف الذي ظل من أبرز القضايا الأمنية المرتبطة بمرحلة اضطرابات ما بعد أحداث صيدا.
