سفن الطاقة في الخليج.. ناقلة غاز قطرية تتجه نحو هرمز
أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال القطرية الخريطيات أبحرت اليوم السبت باتجاه مضيق هرمز بعد مغادرتها ميناء راس لفان في قطر في طريقها إلى ميناء قاسم في باكستان.
وفي حال عبورها سيكون ذلك أول عبور لناقلة غاز طبيعي مسال قطرية للمضيق منذ بدء الحرب على إيران. ولم يصدر أي تعليق حتى الآن من شركة قطر للطاقة.
وقال مصدران مطلعان إن قطر تبيع شحنة الغاز إلى باكستان، الوسيطة في الحرب، بموجب اتفاق بين الحكومتين. وأوضح المصدران أن إيران وافقت على الشحنة لتعزيز الثقة مع قطر وباكستان.
وقال مصدر مطلع على الاتفاق إن اسلام اباد تجري محادثات مع إيران للسماح بمرور عدد محدود من ناقلات الغاز الطبيعي المسال عبر المضيق، نظرا لحاجة إسلام اباد المُلحة لمعالجة نقص الغاز لديها.
وأضاف أن إيران وافقت على تقديم المساعدة وأن الجانبين ينسقان لضمان مرور أول سفينة بأمان. وقطر مورد الغاز الطبيعي المسال الرئيسي إلى باكستان.
وتظهر بيانات مجموعة بورصات لندن أن الطاقة الاستيعابية للناقلة، التي تديرها شركة قطر لنقل الغاز المحدودة (ناقلات) وترفع علم جزر مارشال، 211986 مترا مكعبا.
وقال مصدر في وقت سابق إن الحرس الثوري الإيراني أوقف ناقلتي غاز طبيعي مسال قطريتين كانتا متجهتين نحو مضيق هرمز في السادس من أبريل/نيسان، هما (الضعاين) و(رشيدة)، وأمرتهما بالبقاء في مكانهما دون تفسير.
وقطر هي ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتذهب شحناتها في الغالب إلى مشترين في آسيا.
وأدت الهجمات الإيرانية إلى تعطيل 17 بالمئة من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال، ومن المتوقع أن تؤدي الإصلاحات إلى توقف 12.8 مليون طن سنويا من الوقود لمدة تتراوح من ثلاث إلى خمس سنوات. وتوجد في الدوحة اكبر قاعدة أميركية في المنطقة وهي قاعدة العيديد.
والاسبوع الجاري يعت البحرين والولايات المتحدة إلى حشد دعم دولي لمشروع قرار جديد يركز على أمن الملاحة في مضيق هرمز، ويدعو إيران إلى وقف الهجمات والتهديدات ضد السفن التجارية وناقلات النفط لكن القرار أسقط بالفيتو الروسي.
ويُعد مضيق هرمز من أهم الشرايين الحيوية لنقل الطاقة عالميا، إذ يمر عبره يوميا نحو 20 مليون برميل نفط، إضافة إلى قرابة 20 بالمئة من تجارة الغاز الطبيعي المسال في العالم.
