النوم الخفيف.. متى يكون طبيعياً ومتى يستدعي الانتباه؟
يقصد بالنوم الخفيف ذلك الذي يستيقظ خلاله الشخص بسهولة عند حدوث مؤثرات بسيطة، مثل الضوضاء أو تغيرات البيئة المحيطة.
ولا يعني النوم الخفيف بالضرورة الإصابة بالأرق، كما أن النوم الطبيعي يتضمن مراحل نوم خفيف وعميق ومرحلة حركة العين السريعة REM.
وفي الوقت الحالي، ما يزال السبب الدقيق وراء حالة النوم الخفيف غير واضح، لكن هناك عوامل قد تسهم فيه، منها:
العوامل الوراثية.
اضطرابات النوم.
بيئة غرفة النوم.
التوتر والقلق، اللذان قد يزيدان الاستيقاظ واضطراب النوم.
التقدم في العمر، إذ قد تقل مدة النوم العميق وتزداد مرات الاستيقاظ.
مرحلة النوم نفسها؛ فالاستيقاظ يكون أسهل خلال النوم الخفيف مقارنة بالنوم العميق.
هل النوم الخفيف طبيعي؟
نعم، سهولة الاستيقاظ وحدها لا تعني وجود مشكلة صحية. وقد تصبح مشكلة عندما تؤدي كثرة الاستيقاظ إلى نقص النوم أو النعاس والتعب خلال النهار.
- كيف يمكن تحسين النوم؟
يوصي المختصون بعدة خطوات، أهمها: - النوم والاستيقاظ في مواعيد ثابتة يوميا.
- تجنب الهاتف والتلفاز والأجهزة ذات الضوء الأزرق قبل النوم بنحو 30 دقيقة.
- تجنب القيلولة المتأخرة.
- ممارسة النشاط البدني بانتظام، مع تجنب التمارين الشديدة قرب موعد النوم.
- تجنب الوجبات الكبيرة قبل النوم.
- تجنب الكافيين في وقت متأخر من اليوم، إذ يمكن أن يستمر تأثيره حتى 8 ساعات.
- تقليل الضوضاء والإضاءة في غرفة النوم والحفاظ على درجة حرارة مريحة.
- تحسين تهوية وجودة هواء الغرفة.
-
تجربة تمارين التنفس العميق أو التأمل أو القراءة أو حمام دافئ قبل النوم.
