حين يتحول الضغط النفسي إلى أعراض جسدية.. اعوجاج فم فتاة مصرية يثير التساؤلات
حالة من التعاطف والقلق أثارتها فتاة مصرية عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت عن تعرضها لمشكلة صحية تسببت في اعوجاج بفمها وصعوبة في الكلام.
وعزت الفتاة ما حدث لها إلى مرورها بضغوطات نفسية وحالة شديدة من الحزن، وهو ما دفعها إلى تحذير الفتيات من كتمان مشاعرهن والتأثر المستمر بالأزمات النفسية.
وظهرت الفتاة في مقطع فيديو متداول على نطاق واسع وهي تتحدث عن معاناتها، موضحة أنها تعاني منذ أسبوع من إصابة في الفك أثرت على قدرتها على التحدث بصورة طبيعية، كما دفعتها حالتها النفسية إلى تجنب مقابلة الآخرين والابتعاد عنهم.
وطلبت الفتاة من متابعيها، خاصةً من مرّوا بتجربة صحية مشابهة، مشاركتها تجاربهم بشأن مدة التعافي وطرق العلاج، مشيرة إلى أنها تتناول أدوية، بينما نصحها الأطباء بالخضوع لجلسات علاج طبيعي والحصول على حقن الكورتيزون، لكنها أبدت تخوفها من الحقن وعدم رغبتها في اللجوء إليها.
وتفاعل عدد كبير من رواد منصات التواصل الاجتماعي مع الفيديو، معربين عن تعاطفهم مع الفتاة، ومطالبين إياها بالاهتمام بصحتها والالتزام بتعليمات الأطباء، فيما تداول آخرون المقطع للتحذير من تجاهل تأثير الضغوطات النفسية على الصحة الجسدية.
Voir cette publication sur Instagram
وفي السياق الطبي، ربط أطباء التوتر النفسي الشديد بمشكلات في عضلات الفك، حيث قد يدفع القلق بعض الأشخاص إلى الضغط على الأسنان وإطباق الفكين بصورة لا إرادية، ما يؤدي إلى تشنج العضلات والشعور بالألم وصعوبة تحريك الفك بشكل طبيعي.
كما أن بعض حالات اعوجاج الفم أو ضعف عضلات الوجه قد تكون مرتبطة بمشكلات عصبية، من بينها شلل العصب الوجهي، ولا يمكن الجزم بأن الحزن أو الضغط النفسي هو السبب المباشر للإصابة دون تشخيص طبي.
