أمريكا

طائرة الرئيس الأمريكي تتعرض للنهب


كشف تقرير إخباري عن تفشي ظاهرة سرقة المقتنيات على متن طائرة الرئيس الأمريكي “إير فورس وان”.

وذكرت صحيفة «الغارديان» البريطانية أن عشرات الصحفيين – وغيرهم – دأبوا على مدى سنوات، على ملء حقائبهم بهدوء قبل النزول من الطائرة بكل شيء، من الأكواب المخصصة لشرب الخمور والمزينة بالنقوش إلى كؤوس النبيذ وأي شيء تقريبا يحمل شارة طائرة إير فورس وان.

لكن الشهر الماضي، أرسلت رابطة مراسلي البيت الأبيض رسالة بالبريد الإلكتروني إلى أعضائها تحمل تحذيرا صارما من أن احتفاظ الصحفيين بعناصر مفقودة من غرفة الصحافة كتذكارات لم يمر دون ملاحظة.

وقال أحد مراسلي البيت الأبيض الحاليين، الذي لم يذكر اسمه: “في رحلتي الأولى، قال الشخص الذي كان بجواري: “يجب أن تأخذ هذه الكأس. وكانوا يقولون “الجميع يفعل ذلك”.

وفي الوقت نفسه، تحدثت عدة مصادر لم تذكر اسمها لصحيفة بوليتيكو “أن مراسلًا سابقًا للبيت الأبيض لإحدى الصحف الكبرى” أقام حفل عشاء باستخدام “أطباق طائرة الرئاسة ذات الإطار الذهبي، والتي يبدو واضحا أنها سرقت واحدا تلو الآخر على مدار الزمن”.

كما أوردت صحيفة بوليتيكو قصة رويت على نطاق واسع عن “عضو في مجلس الشيوخ في مقدمة الطائرة.. أخذ كل شيء لم يتم تثبيته”.

ويرافق الرئيس الأمريكي عندما يسافر 13 صحفيا يجلسون في مقصورة في الجزء الخلفي من طائرة البوينغ الرئاسية.

وتقوم وسائل الإعلام بدفع تكاليف سفر الصحفيين، ويشمل ذلك الوجبات والمشروبات التي تقدم لهم على متن الطائرة.

ويوزع طاقم الطائرة فقط أكياسا صغيرة من حبات شوكولاته “ام آند امز” تحمل الختم الرئاسي وتوقيع الرئيس الأمريكي.

أما الأكواب وغيرها من الأواني التي تحمل شعار “إير فورس وان” فهي متاحة للشراء عبر الإنترنت.

كما وصف تقرير بوليتيكو أصوات ارتطام الأطباق والأواني الزجاجية بعضها ببعض داخل حقائب الظهر الخاصة بالصحفيين أثناء نزولهم من الطائرة.

واستجاب مراسل واحد على الأقل لتوبيخ رابطة المراسلين، حيث جرى ترتيب لقاء “سري” بينه وبين مسؤول إعلامي رسمي في حديقة مقابل البيت الأبيض لإعادة وسادة مطرزة كان قد استولى عليها من حجرة المراسلين على متن “إير فورس وان”.

وقالت بوليتيكو إن عملية التسليم تمت من يد إلى أخرى و”انتهى الأمر”.

ويواجه البيت الأبيض أيضًا مشاكل مع الضيوف. ففي عام 2015، ذكرت صحيفة واشنطن بوست “واقع الاحتفالات” في البيت الأبيض: “فعلى الرغم من المكان الأنيق، أو ربما بسببه، هناك دائمًا خطر اختفاء العناصر في جيوب الزوار ومحافظهم وأماكن الاختباء الأخرى.

ووصفت الصحيفة “نوبات من السرقات الصغيرة”، قائلة: “معظم عمليات السرقة بسيطة: مناشف فخمة منقوش عليها الختم الرئاسي من الحمام، أو ملاعق رخيصة يستأجرها البيت الأبيض من متعهد تقديم الطعام للحفلات الكبيرة. وتتضمن العناصر الأخرى أغلى ثمناً الملاعق الفضية الصغيرة وقطع الزجاج المقطوع المتدلية من الشمعدانات في حمام النساء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى