سياسة

كيم جونغ أون يقيل وزير الدفاع.. خفض رتبته وإعادة ترتيب قيادة الجيش


أجرى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون تغييرات واسعة في القيادة العسكرية للبلاد، شملت إقالة وزير الدفاع نو كوانغ تشول، إلى جانب سلسلة من التعيينات والترقيات في صفوف القيادات العسكرية والحزبية.

وأفادت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية، الأحد، بأن التغييرات أُقرت خلال اجتماع عُقد السبت برئاسة كيم جونغ أون، حيث جرى استبعاد نو من قيادة الحزب الحاكم، دون الكشف عن الأسباب التي دفعت إلى اتخاذ القرار.

ولم يقتصر التغيير على إعفاء نو من منصبه كوزير للدفاع، إذ أشارت وكالة الأنباء المركزية الكورية إلى خفض رتبته داخل الحزب الحاكم، وتعيينه «النائب الأول لمدير إدارة صناعة الذخائر».

وفي المقابل، جرى تعيين كيم سونغ غي، مدير المكتب السياسي العام للجيش الشعبي الكوري، وزيرًا جديدًا للدفاع.

كما شهدت القيادة العسكرية والحزبية تغييرات إضافية، أبرزها تعيين مستشار الدفاع باك جونغ تشون نائبًا لرئيس اللجنة العسكرية المركزية للحزب الحاكم، إلى جانب ضمه إلى المكتب السياسي للحزب، فضلًا عن سلسلة من الترقيات الأخرى.

تغييرات عسكرية وسط تصاعد التوتر

وتأتي هذه التغييرات بعد أيام من إجراء الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مناورات عسكرية مشتركة، وهي تدريبات أثارت غضب بيونغ يانغ ودَفعتها إلى إطلاق انتقادات حادة تجاه سيول وواشنطن.

وفي المقابل، تواصل حكومة كوريا الجنوبية بقيادة الرئيس لي جاي ميونغ اتخاذ خطوات لخفض التوتر مع الشمال، من بينها وقف البث الدعائي عبر مكبرات الصوت على الحدود، إلى جانب التعهد بإنهاء ما وصفته بـ«دوامة التوترات العسكرية غير الضرورية».

غير أن محاولات سيول لتهدئة الأوضاع تواجه موقفًا متشددًا من بيونغ يانغ، التي تخلت رسميًا عن هدف إعادة توحيد شبه الجزيرة الكورية، وأعلنت تصنيف كوريا الجنوبية «عدوًا رئيسيًا».

وتعكس إعادة تشكيل القيادة العسكرية في كوريا الشمالية استمرار تركيز كيم جونغ أون على المؤسسة العسكرية، في وقت تشهد فيه شبه الجزيرة الكورية توترًا متزايدًا بشأن المناورات العسكرية والتحالفات الأمنية والتوجهات الدفاعية المتبادلة.

زر الذهاب إلى الأعلى