صحة

متى تحتاج إلى جراحة النفق الرسغي؟.. علامات تستدعي التدخل


تحدث متلازمة النفق الرسغي عندما يضغط  التورم في أنسجة المعصم على العصب المتوسط، مما يسبب الخدر والوخز والألم والضعف في اليد، وتحديداً في الإبهام والسبابة والوسطى وجزء من البنصر. 

ووفقًا لخبراء من موقع bcbsm الطبي، ترتبط هذه الحالة بعوامل عدة مثل إصابات المعصم، والاستخدام المكرر، والحمل، والسكري، وأمراض الغدة الدرقية، والتهاب المفاصل الروماتويدي. 

متى تصبح الجراحة ضرورية؟
عادةً ما يبدأ العلاج بوسائل غير جراحية مثل جبائر المعصم، والعلاج الطبيعي، وتغيير معدات العمل، ومسكنات الألم، وحقن الستيرويد.

وتصبح عملية “تحرير النفق الرسغي” مطلوبة عندما:

لا توفر العلاجات غير الجراحية الراحة الكافية.
تستمر الأعراض أو تعود بعد العلاج.
تؤكد الفحوصات (مثل تخطيط كهربائية العضلات ودراسات توصيل الأعصاب) وجود انضغاط في العصب المتوسط.
تضعف اليد أو المعصم، أو تقلص العضلات بسبب انضغاط العصب.
ويحذر الأطباء من أن إهمال الحالة أو الانتظار طويلاً قد يؤدي إلى تلف دائم في الأعصاب، وضعف مستمر، وضمور العضلات.

تفاصيل الجراحة وفترة التعافي
جراحة تحرير النفق الرسغي هي إجراء آمن يُجرى في العيادات الخارجية ويغادر المريض في اليوم نفسه.

وخلال العملية، يقوم الجراح بقطع الرباط الرسغي المستعرض لتخفيف الضغط عن العصب. وتُجرى بطريقتين: الجراحة المفتوحة (عبر شق في المعصم) أو الجراحة بالمنظار (بشقوق أصغر وكاميرا دقيقة)، ولكلاهما فعالية ومخاطر متماثلة. 

وتختلف مدة التعافي؛ إذ يتحسن البعض خلال أسابيع، بينما يتطلب الأمر عدة أشهر للبعض الآخر. 

وتشمل مخاطر العملية النادرة (أقل من 1 من كل 100 شخص) العدوى، والنزيف، وإصابة الأعصاب أو الأوعية الدموية، وحساسية ندبة الجراحة، أو استمرار الأعراض.
 

زر الذهاب إلى الأعلى