من سيكون مرشح الديمقراطيين؟ سيناتور جمهوري يكشف توقعاته
في ظل الحديث عن انتخابات التجديد النصفي المرتقبة في الخريف المقبل، قدم السيناتور الجمهوري تيد كروز رؤيته للمشهد الانتخابي 2028.
ينظر السيناتور الجمهوري تيد كروز إلى ما هو أبعد من الدورة السياسية الحالية، متوقعًا تغييرات جذرية بالحزب الديمقراطي قبل انتخابات 2028.
في مقطع فيديو نُشر على منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي، أمس الخميس، قال كروز إنه يعتقد أن النائبة الديمقراطية التقدمية ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز ستطلق حملة رئاسية لسباق البيت الأبيض، فيما سيخلف عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، السيناتور الديمقراطي المخضرم تشاك شومر.
ووصف كروز هذه التوقعات بأنها “سيئة لأمريكا”، قائلًا إن بعض الجمهوريين يهللون لمعارضين “مجانين”، معتبرا أن “هذا البلد بحاجة إلى حزبين يحبان أمريكا حقًا”، وذلك وفقا لما ذكرته مجلة “نيوزويك” الأمريكية.
وفي منشور منفصل، قال كروز: “انتهى أمر تشاك شومر.. لن يفوز أبدًا في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في نيويورك.. إنه يعلم ذلك.. ولهذا السبب أقول مازحًا إنه سيكون العضو المؤسس لحملة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز الرئاسية”.
وتأتي تصريحات كروز في ظل تزايد التكهنات حول الانتخابات الرئاسية لعام 2028 على الرغم من أن موعدها لا يزال بعيدًا. وفي حين لم يعلن أي مرشح ديمقراطي بارز ترشحه رسميًا، فقد واجهت أوكاسيو-كورتيز أسئلة حول ترشحها المحتمل للرئاسة، مما أثار نقاشات حول طموحاتها السياسية.
وبفضل حضورها الوطني، ومتابعتها الواسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، وتأثيرها بين الناخبين التقدميين، أصبحت أوكاسيو كورتيز واحدة من أكثر الشخصيات التي تحظى بمتابعة دقيقة في الحزب.
في الوقت نفسه، أصبح ممداني صوتًا تقدميًا بارزًا بشكل متزايد في سياسات نيويورك، مما أدى إلى تزايد التكهنات حول مستقبله السياسي على المدى الطويل.
وأظهرت الانتخابات التمهيدية الأخيرة للحزب الديمقراطي النفوذ المتزايد للجناح التقدمي في الحزب، حيث حقق مرشحون ذوو ميول يسارية عدة انتصارات على شخصيات أكثر رسوخًا.
وغذت هذه الانتصارات التكهنات بأن القادة التقدميين قد يلعبون دورًا أكبر في تحديد مسار الحزب الديمقراطي في انتخابات 2028.
كما يأتي هذا النقاش في ظل استطلاعات رأي جديدة تظهر صورة متغيرة باستمرار لسباق البيت الأبيض 2028.
أما على الجانب الجمهوري فتشير استطلاعات الرأي إلى أن نائب الرئيس جي دي فانس لا يزال من أبرز المرشحين، على الرغم من أن وزير الخارجية ماركو روبيو قد حقق تقدمًا ملحوظًا في استطلاعات الرأي الأخيرة، مما يؤكد مدى سرعة تغير المشهد السياسي مع تطلع كلا الحزبين إلى المستقبل في حين أنه لم يعلن أي مرشح ترشحه رسميًا حتى الآن.
وأظهر استطلاع رأي أجراه مركز استطلاعات الرأي بجامعة نيو هامبشاير، الأربعاء الماضي، أن ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز حصلت على 22% من الأصوات، مقارنةً بـ 21% لوزير النقل السابق بيت بوتيجيج.
وحصل السيناتور مارك كيلي على 9%، وحاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم على 8%، والسيناتور بيرني ساندرز على 6%، ونائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس على 5%.
وردا على سؤال بشأن تقدمها في الاستطلاع، قالت أوكاسيو-كورتيز لصحيفة “الإندبندنت” البريطانية: “أعتقد أن هناك أمرين، أولهما أن الاستطلاعات تبقى استطلاعات، والمنافسة تبقى منافسة”. وأضافت: “بالطبع، أشعر بامتنان عميق وتقدير كبير لكل من شارك وأبدى هذه الثقة.”
وتابعت: “أعتقد أن تركيزي الأساسي منصب حاليًا على انتخابات التجديد النصفي، وعلينا أن نضمن الفوز بهذه الأغلبية”.
