من هم قادة إيران الذين قتلوا منذ بداية الحرب؟
منذ بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران في 28 من فبراير/شباط الماضي، واجه النظام في طهران ما يمكن تسميته بـ”القطع الكامل للرأس القيادي”.
فقد طالت الاستهدافات جميع المستويات السياسية والعسكرية والأمنية، بدءا من المرشد الأعلى وصولا إلى قادة العمليات الميدانية والاستخباراتية.
خارطة الانهيار في هيكل السلطة الإيرانية منذ بدء الحرب وحتى اليوم الإثنين 23 مارس/آذار، حيث كشفت البيانات الرسمية الصادرة من الجانبين الإسرائيلي والإيراني عن قائمة اغتيالات الصف الأول، توزعت الخسائر على خمس دوائر استراتيجية كالتالي:
أولا: قيادة الهرم والقرار السيادي
تعتبر هذه الشخصيات هي “عقل النظام” والمسؤولة عن التوجهات الاستراتيجية الكبرى.
– علي خامنئي
المرشد الأعلى ورأس الهرم وصاحب السلطة المطلقة، والمسؤول الأول عن السياسات الخارجية، والخطط العسكرية، وتمويل الوكلاء في المنطقة.

– علي لاريجاني
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، الرجل القوي الفعلي الذي أدار ملفات الأمن والعلاقات الدولية بعد مقتل خامنئي.

ثانيا: القيادة العسكرية العليا (الأركان والدفاع)
المسؤولون عن إدارة القوات المسلحة النظامية والتخطيط للعمليات الهجومية الصاروخية.
– عبدالرحيم موسوي
رئيس الأركان، الذي يعد الرجل الأول في المؤسسة العسكرية وتولى الإشراف المباشر على الهجمات بالصواريخ الباليستية وإدارة الأمن القومي الشامل.

– عزيز نصير زاده
وزير الدفاع، المسؤول عن التصنيع العسكري والتسليح وتوفير الدعم اللوجستي للقوات المسلحة.

– ماجد بن الرضا(غير مؤكد رسميا)
وزير الدفاع الجديد الذي عين خلفا لزاده

ثالثا: قيادات الأذرع الضاربة (الحرس الثوري والباسيج)
المسؤولون عن تنفيذ العمليات الخارجية وقمع الاحتجاجات الداخلية.
– محمد باكبور
قائد الحرس الثوري، الذي يقود القوة العسكرية الأكثر نفوذا في إيران، والمسؤولة عن حماية النظام وتأمين نفوذه الإقليمي.

– غلام رضا سليماني
قائد الباسيج، الذي يقود ذراع القمع الداخلي المباشر، والمسؤول عن التعامل مع الاحتجاجات الشعبية وتجنيد القوى المتطوعة.

– قاسم قريشي
نائب رئيس منظمة الباسيج

– رضا خزاعي
قيادي في فيلق القدس
رابعا: القيادات الأمنية والاستخباراتية
المسؤولون عن العمليات السرية والتجسس وإدارة الأزمات الأمنية.
– إسماعيل خطيب
وزير الاستخبارات، الذي يدير الجهاز الاستخباراتي المركزي المسؤول عن ملاحقة المعارضين وتنفيذ عمليات خارجية ضد أهداف دولية.

– علي شمخاني
مستشار المرشد الأعلى ومهندس السياسات الأمنية والدبلوماسية السرية، ويمتلك خبرة طويلة في إدارة التوازنات الإقليمية.

– إسماعيل أحمدي
رئيس استخبارات البسيج ذات الدور محوري في قمع المتظاهرين وفرض “قيم النظام” بالقوة.
– صالح أسدي
رئيس الاستخبارات في مقر قيادة خاتم الأنبياء
– غلام رضا رضائيان
رئيس استخبارات الشرطة الإيرانية
– أبوالقاسم بابائيان
رئيس المكتب العسكري للمرشد
– أكبر غفاري
نائب وزير الاستخبارات
– إسماعيل أحمدي
رئيس استخبارات قوات الباسيج
– محمد باصري
مسؤول رفيع في وزارة الاستخبارات
– اللواء بهرام حسيني مطلق
رئيس قسم التخطيط والعمليات العسكرية.
– ماجد حسيني
مسؤول مالي رفيع المستوى
– علي رضا
رئيس استخبارات فيلق لبنان
– أحمد رسولي
رئيس استخبارات فيلق فلسطين
– حسين أحمدلو
ضابط استخباراتي بارز
– أبوذر محمدي
قائد العمليات في وحدة الصواريخ التابعة للحرس الثوري الإيراني داخل تنظيم حزب الله في بيروت
خامسا: قيادات الدعاية والبحث العلمي العسكري
المسؤولون عن الصورة الذهنية للنظام وتطوير برامجه الحساسة.
– علي محمد نائيني
المتحدث باسم الحرس الثوري والمسؤول عن الحرب النفسية ونشر الدعاية الإعلامية لوكلاء إيران.
– حسين جبل عامليان
رئيس منظمة الابتكار والبحوث الدفاعية المسؤولة عن تطوير الأسلحة المتقدمة .
– رضا مظفري نيا
القائد السابق لمنظمة الابتكار والبحوث الدفاعية.
– اللواء محسن دارباغي
نائب رئيس قسم الإمداد والبحوث الصناعية
– محمد شيرازي
رئيس المكتب العسكري للمرشد الأعلى منذ عام 1989 .
– أبوالقاسم بابائيان
رئيس المكتب العسكري الجديد للمرشد الذي عين خلفا لشيرازي
