خطف مسلحون في نيجيريا ما لا يقل عن 10 أشخاص، وأضرموا النار في منزل أحد الزعماء المحليين، في هجوم جديد وسط البلاد.
وأعلنت الشرطة النيجيرية، يوم الإثنين، أن العملية جاءت ضمن ما وصفته بـ«هجمات منسقة» استهدفت مناطق في ولاية كوارا.
وقال المتحدث باسم الشرطة أدتون إيجيري-أدييمي إن مجموعات مسلحة يُشتبه بأنها «قطاع طرق» نفذت هجومًا متزامنًا على قصر أمير ياشيكيرا وعلى مركز شرطة في البلدة، وذلك قرابة الساعة الثانية فجرًا.
وتقع بلدة ياشيكيرا على بعد نحو 190 كيلومترًا من مدينة إيلورين، عاصمة الولاية.
وأضاف المتحدث أن المهاجمين أشعلوا النار في جزء من القصر خلال العملية، كما قاموا باختطاف عشرة أشخاص واقتيادهم إلى جهة مجهولة.
وأشار إلى أن قوات الأمن تمكنت من صد الهجوم على مركز الشرطة، بينما بدأت وحدات مشتركة عمليات تمشيط في الغابات والمناطق الوعرة بحثًا عن منفذي الهجوم وإنقاذ الرهائن.
وتُعرف هذه الجماعات محليًا باسم «قطاع الطرق»، وتُتهم بشن هجمات متكررة على القرى النائية، تشمل النهب والحرق والخطف مقابل فدية، خصوصًا في شمال غرب نيجيريا ووسطها.
وفي حادث منفصل داخل الولاية نفسها، أعلنت الشرطة عن هجوم آخر استهدف تجمعًا دينيًا في منطقة إكيتي أواخر الأسبوع الماضي.
وبحسب البيان، أطلق مسلحون النار على المصلين، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص واختطاف 15 آخرين.
وقال قس محلي إن الهجوم وقع أثناء تجمع للصلاة مساء الجمعة، حيث اقتحم المسلحون المكان وأطلقوا النار بشكل عشوائي قبل أن يختطفوا عددًا من الحاضرين.
وتشهد مناطق ريفية في ولاية كوارا تصاعدًا ملحوظًا في أعمال العنف خلال الأشهر الأخيرة، حيث نُسبت العديد من الهجمات إلى جماعات مسلحة وتنظيمات إجرامية.
ففي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، اختطف مسلحون 38 شخصًا من كنيسة في بلدة إيروكو، قبل أن يتم بعد أيام اختطاف 10 أشخاص آخرين من قرية إسابا.
وفي فبراير/شباط، قُتل ما لا يقل عن 162 شخصًا في هجوم دموي استهدف قرية وورو ذات الغالبية المسلمة، في واحدة من أعنف الحوادث التي شهدتها المنطقة مؤخرًا.
