ترامب: إيران ستُهزم قريبا.. وهناك طلب جديد للعودة إلى التفاوض
توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن تُهزم إيران «قريبًا جدًا»، مؤكدًا أن طهران لا تزال تسعى إلى عقد لقاء مع واشنطن، في وقت واصلت فيه القوات الأمريكية تنفيذ موجات جديدة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية.
وخلال كلمة ألقاها في مدينة كارلايل بولاية بنسلفانيا، قال ترامب: «سنلحق الهزيمة بإيران قريبًا. سيُهزمون قريبًا جدًا».
وأضاف أن الحرب لم تؤدِ إلى الارتفاع الكبير في أسعار النفط الذي توقعه البعض، موضحًا أن الخام يتداول عند نحو 79 دولارًا للبرميل.
وقال: «اعتقد كثيرون أن سعر النفط سيرتفع إلى 350 دولارًا للبرميل. لقد ارتفع قليلًا فقط لأنني اضطررت إلى اتخاذ إجراءات حازمة، لأنهم لم يلتزموا بما كان ينبغي عليهم الالتزام به».
وتابع: «وعندما تهدأ الأمور، أعتقد أن سعر النفط سيبلغ 55 دولارًا للبرميل، وربما أقل من ذلك».
طلب جديد للتفاوض
وفي مقابلة مع شبكة «فوكس بيزنس»، كشف ترامب أن إيران تواصلت مع الولايات المتحدة طالبةً عقد لقاء، قائلاً: «تلقينا اتصالًا قبل قليل، بينما كنت في طريقي إلى هنا، قالوا فيه إنهم يريدون الاجتماع. إنهم يريدون الاجتماع دائمًا».
ورداً على سؤال بشأن إمكانية القضاء على الحرس الثوري الإيراني كما حدث مع تنظيم «داعش»، قال: «نعم، هذا ممكن. سنرى ما سيحدث».
وأضاف أن إيران فقدت نحو 90% من أسلحتها، ومنصات إطلاق الصواريخ، وقدراتها في مجال الطائرات المسيّرة، وإمكاناتها التصنيعية، لكنه اعتبر أن النظام الإيراني «لا يزال يشكل خطرًا».
وقال: «إنهم أناس عدوانيون، لكنهم يريدون التوصل إلى اتفاق. ولا يحتاج المرء إلى أن يكون عبقريًا ليدرك ذلك عندما يرى ما يحدث لهم كل ليلة. واليوم أيضًا، وجهنا لهم ضربة صغيرة في وضح النهار».
وتزامنت تصريحات ترامب مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بدء تنفيذ موجة جديدة من الضربات ضد إيران، والتي استهدفت قدرات عسكرية قالت إنها تُستخدم في تهديد السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.
وأوضحت القيادة أن الضربات تستهدف القدرات العسكرية الإيرانية المرتبطة بتهديد حرية الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية، وأن الجيش الأمريكي «يحمّل إيران المسؤولية» تنفيذًا لتوجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة.
