أيهما يمنحك طاقة أفضل صباحا: الفطور الدسم أم السريع؟
أكدت دراسة حديثة أن وجبات الفطور الدسمة أفضل للتحكم في الشهية من الوجبات السريعة، حيث يحرق الأفراد السعرات الحرارية ذاتها، أيًا كان توقيت تناول الوجبة الرئيسية خلال اليوم.
ويتمثل الاختلاف الرئيسي في مستويات الشهية التي يمكن للإنسان الحد منها والتحكم بها من خلال فطور صحي دسم، لأن شهية الإنسان تنخفض بشكل ملحوظ بعد الحصول على وجبة غنية بكل العناصر التي يحتاجها الجسم بكمية كافية منذ الصباح، مما يخفف الشعور بالجوع ويساعد على الالتزام بنظام غذائي صحي بقية اليوم.
ويرى الخبراء أن تناول وجبة إفطار دسمة تمكن من ضبط مستوى السكر في الدم والأنسولين مما يقلل الشهية، ويحد من اشتهاء الحلويات على مدار اليوم.
ويشير الخبراء إلى أن هذه الدراسة تدعم المقولة التى تقول “إفطر ملكا وتغدى أميراً وتعشى عشاء الفقراء”، فتناول الطعام بهذا الإيقاع يكون متلائما مع وتيرة الساعة البيولوجية للجسم.
ويوضح أخصائيو التغذية أن هناك نوعان من الناس، من يهملون تماماً وجبة الفطور وينشغلون بالعمل وغيره، مما ينتج عنه هبوط حاد في مستوى سكر الدم، وهذا ما يجعلهم يقعون في النهم ويتناولون كميات من السعرات الحرارية التي تفوق احتياجاتهم اليومية.
وأشاروا إلى وجود نوع آخر يستبدلون فطور الصباح بوجبات خفيفة مثل قهوة مع قطعة “كيك” أو شكولاتة أو غيره، وهي من أسوء الأنواع الغذائية التي نكسر عن طريقها صيامنا بعد ساعات نوم طويلة.
ويعدّ تناول وجبات غنية بالسكريات في بداية اليوم، بحسب الخبراء، مؤدياً إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم ومن ثمة نزول حاد فيه بعد ساعة أو ساعتين، وهذا التذبذب في مستوى السكر في الدم، يفسر الاشتهاء المتزايد للحلويات في اليوم.
ويعتبر توقيت الفطور مسألة جدلية، من وجهة نظر الخبراء، حيث يذهب البعض للتأكيد على أهمية الإفطار في أول ساعتين من الاستيقاظ، في حين يتبع آخرون نظام الصيام المتقطع.
لكن السؤال الأهم يبقى: “ماذا نأكل فور الاستيقاظ”، لأن المكونات مهمة جداً لضبط شهية الأكل، حيث تعتبر وجبة مكونة من البيض وخبز أسمر ولبن وشوفان أو كوب خضروات وبعض الفواكه كافيه للتحكم الجيد في الشهية.
