أمريكا

مخاوف من تصعيد مع إيران.. أمريكا تدعو مواطنيها إلى مغادرة 3 دول


وسط «استعداد أمريكي-إسرائيلي لشن حملة على أهداف للبنية التحتية للطاقة في إيران»، حذرت واشنطن رعاياها في عدد من الدول، من «تصعيد غير متوقع» في الحرب، وحثّتهم على الاستعداد للمغادرة.

وكانت شبكة سي.بي.إس نيوز قالت الجمعة نقلا عن مصادر إن الولايات المتحدة وإسرائيل تعتزمان شن حملة على أهداف للبنية التحتية للطاقة في إيران، مع احتمال تنفيذ ضربات مطلع الأسبوع.

وعلى إثر هذا التطور، نشرت البعثات الأمريكية في عمّان وإسرائيل وبغداد نسخا منه على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلة: «ينبغي على الأمريكيين في المنطقة التفكير في المغادرة، أو الاستعداد للمغادرة في حال حدوث تصعيد».

«أقسى الحملات»

وكانت الشبكة الأمريكية، قالت إن هذه الحملة «ستكون واحدة من أقسى الحملات التي شنت حتى الآن ضد البنية التحتية للطاقة الإيرانية خلال الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على طهران»، مضيفة أن هناك نقاشا حول إنهاء الضربات قبل افتتاح الأسواق المالية يوم الإثنين.

ووفقا للمصادر التي استشهدت بها الشبكة، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يصدر بعد الموافقة النهائية على شن هذه الضربات.

وبعد مرور أكثر من خمسة أشهر على بدء الحرب في 28 فبراير/شباط إثر ضربات إسرائيلية وأمريكية على إيران، يبدو أن الصراع دخل في طريق مسدود مع تواصل الضربات المتبادلة.

ترامب يهدد

ويوم الجمعة، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب إيران «بقوة شديدة»، قائلا خلال اجتماع لمجلس الوزراء في منتجع كامب ديفيد في ولاية ميريلاند: «سنضربهم بقوة شديدة وكما تعلمون سيقولون في مرحلة ما (..) لم نعد نستطيع التحمل».

وفي وقت لاحق نقلت صحيفة وول ستريت جورنال قول مسؤولين أمريكيين لم تذكر هوياتهم إن ترامب أمر بشن هجوم جديد يهدف إلى إرغام طهران على الاستسلام وقد يبدأ في نهاية هذا الأسبوع.

وهدّد ترامب بضرب البنى التحتية الحيوية لإيران طوال فترة الحرب متعهدا الأسبوع الماضي بتدمير جسر أو محطة لتوليد الكهرباء في كل مرة تتعرض فيها سفن لهجوم في مضيق هرمز الاستراتيجي.

تأتي هذه التقارير بعد أيام قليلة من زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى واشنطن ولقائه ترامب ووزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث.

وفي حال نُفّذت هذه الضربات ستكون الأولى التي تشارك فيها إسرائيل منذ المرحلة الأولى من الحرب.

زر الذهاب إلى الأعلى