صحة

عشاق الزبادي المُحلّى أمام مفاجأة غير سارة.. ماذا يحدث؟


تبدو عبوة الزبادي خياراً سهلًا بين الوجبات، خصوصًا عندما تُسوَّق بوصفها غذاءً صحياً غنياً بالبروتين والكالسيوم. لكن بعض الأنواع تخفي في مكوناتها كمية من السكر، وقد لا تكون الأسنان المستفيد الأول من هذا الخيار اليومي.

وفي تقرير نشره موقع “هاف بوست”، أوضح أطباء أسنان أن تأثير الزبادي في الأسنان يتوقف على نوعه، ومقدار السكر فيه، وطريقة تناوله، وليس على اسمه وحده.

وقالت الدكتورة لييل غرينباوم، طبيبة أسنان الأطفال ومالكة عيادة “سمايلز آند غرينز” في نيويورك، إن السكر الموجود في بعض أنواع الزبادي يتفاعل مع بكتيريا الفم، منتجاً أحماضاً قد تهاجم مينا الأسنان.

وأوضح الدكتور جوناثان ريختر، اختصاصي أمراض اللثة التعويضي وزراعة الأسنان، أن البيئة شديدة الحموضة قد تؤدي إلى خروج المعادن من سطح المينا. ويزداد التعرض للأحماض عند تناول الزبادي المحلّى على فترات متكررة، أو إبقائه في الفم وقتاً طويلاً.  

لكن الزبادي الطبيعي المصنوع من الحليب ليس في الخانة نفسها. فهو يحتوي على الكالسيوم والفوسفات وبروتينات الكازين، وهي مكونات قد تساعد على دعم المينا. أما الأنواع المنكّهة، وتلك التي تحتوي على الفاكهة في قاع العبوة، أو الإضافات اللاصقة مثل المربى والغرانولا، فتحتاج إلى انتباه أكبر.

وينصح أطباء الأسنان بتناول الحصة مع وجبة بدلاً من تناولها على مدار ساعات، ثم المضمضة بالماء. كما يُفضّل الانتظار نحو 30 دقيقة قبل تنظيف الأسنان بالفرشاة، مع استخدام علكة خالية من السكر لتحفيز اللعاب.
 

زر الذهاب إلى الأعلى