الشرق الأوسط

اعتراض إسرائيلي لسفن في طريقها إلى غزة


كدت إسرائيل، الخميس، السيطرة على سفن مساعدات متجهة إلى قطاع غزة، كانت في طريقها لاختراق المياة الإقليمية، وفق ما نقلته إذاعة الجيش عن مصدر رسمي.

وآفادت التقارير بأن قوات من الجيش الإسرائيلي سيطرت على سفن ضمن «أسطول الحرية»، الذي انطلق من برشلونة في 12 أبريل/نيسان، في محاولة لـ«كسر الحصار المفروض» على غزة.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن عملية السيطرة جرت بعيدًا عن السواحل، دون تحديد عدد السفن أو موقعها الدقيق.

وقال ناشطون على متن الأسطول إن جنودًا إسرائيليين وصلوا بزوارق سريعة، وأمروهم بالتجمع في مقدمة القوارب والجلوس بشكل منظم.

وأشاروا إلى أن معظم السفن تعرضت لتشويش في أنظمة الملاحة والاتصالات، على بعد مئات الكيلومترات من السواحل، في المياه الدولية قرب جزيرة كريت.

تحذيرات إسرائيلية

وبحسب تسجيلات بثها ناشطون، قال ممثل عن سلاح البحرية الإسرائيلي عبر أجهزة الاتصال: «غيّروا مساركم وعودوا إلى نقطة الانطلاق… إذا حاولتم الاستمرار نحو غزة سنتخذ كل الوسائل لمنعكم».

ودعت البحرية الإسرائيلية السفن إلى التوجه نحو ميناء أشدود في حال الحاجة إلى المساعدة الإنسانية، محذرة من اتخاذ إجراءات قانونية بحق المخالفين.

تفاصيل الأسطول

يتكون الأسطول، وفق منظميه، من نحو 50 سفينة تقل 404 ناشطين مناهضين لإسرائيل، وقد مرّ عبر صقلية قبل وصوله إلى كريت، وكان يخطط للتوجه إلى غزة.

كما تحدثت تقارير عن انتشار «سفن عسكرية غير معروفة» في محيط الأسطول، وسط مخاوف من اقتحام السفن في المياه الدولية.

حتى الآن، لم يصدر الجيش الإسرائيلي بيانًا رسميًا تفصيليًا بشأن العملية، فيما ذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية العثور على مواد «مثل مخدرات وواقيات» على إحدى السفن.

وفي أواخر عام 2025، صعدت البحرية الإسرائيلية على متن أسطول أول مؤلف من نحو 50 قاربا يضمّ شخصيات سياسية وناشطين، من بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، وهو إجراء وصفه المنظمون ومنظمة العفو الدولية بأنه غير قانوني.

وقد جرى توقيف أفراد الطواقم من قبل إسرائيل وترحيلهم.

زر الذهاب إلى الأعلى