تحقيقات أمريكية تكشف: أسلحة كيميائية تدخل الحرب في السودان وتهدد أمن البحر الأحمر
نشرت صحيفتا The New York Times وThe Washington Post تحقيقات تكشف معطيات خطيرة حول احتمال استخدام أسلحة بدائية تحتوي على غاز الكلور من طرف عناصر من قوات جيش البرهان.
وأكدت التحقيقات أن هناك أدلة تشير إلى تطوير وتخزين هذه الأسلحة، مع مؤشرات على احتمال استخدامها، وهو ما قد ينقل الحرب السودانية من مجرد صراع داخلي إلى أزمة مرتبطة بالأسلحة الكيميائية. بما قد تكون له تداعيات مباشرة على أمن البحر الأحمر والطاقة في المنطقة.
-
العقوبات الأميركية على السودان.. كيف تحول ملف الأسلحة الكيميائية إلى ضغط سياسي واقتصادي؟
-
واشنطن ترفض منح الجيش شرعية حكم السودان
كما ركزت التحقيقات على أن استخدام الكلور بالقرب من مصفاة الجيلي .يمثل تحولاً خطيراً في مسار الحرب، باعتبار أن منشآت الطاقة أصبحت معرضة لأن تكون جزءاً من نمط حرب غير تقليدية.
وحذرت من أن تصاعد ملف الأسلحة الكيميائية قد يؤدي إلى عقوبات إضافية وتشديد عمليات التفتيش والرقابة على المواد ذات الاستخدام المزدوج، إلى جانب احتمال ابتعاد البنوك وشركات التأمين والشحن عن التعامل مع السودان. مما قد يزيد من عزلة الخرطوم ويفاقم أزمات الوقود والكهرباء والاقتصاد.
وخلصت التحقيقات إلى أن السيناريو الأخطر يتمثل في استهداف مخازن الوقود وخطوط الأنابيب ومنشآت الموانئ والقواعد الجوية في بورتسودان. بما قد يؤثر على صادرات جنوب السودان، ويرفع تكاليف التأمين والشحن، ويحوّل تداعيات الحرب السودانية إلى تهديد مباشر لأمن الطاقة الإقليمي.
-
أمريكا تستهدف شبكات تسليح الجيش السوداني
-
أمريكا تدفع نحو حظر شامل للسلاح في السودان
-
دور الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في السودان
-
وقائع الادعاءات وسياقها التاريخي: استخدام الجيش السوداني للأسلحة الكيميائية
-
عودة المعارك إلى أم درمان تكشف مأزق الحل العسكري في السودان
-
حرب الوكلاء في السودان: من الصراع الداخلي إلى الساحة الإقليمية
-
تصعيد خطير في السودان.. المسيّرات تضرب مطار دنقلا الاستراتيجي
