عقب تهديدات إيران.. مسلحون يستولون على ناقلة قبالة السواحل اليمنية
نقلت رويترز عن مصادر في أمن الملاحة البحرية أن مسلحين صعدوا على متن الناقلة (أسانا) المحملة بمواد كيميائية قبالة الساحل الجنوبي .لليمن في خليج عدن اليوم الجمعة، وأنهم يسيطرون عليها.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن الناقلة الصغيرة، التي لم يتأكد العلم الذي ترفعه. حددت أن ميناء بوصاصو الصومالي هو وجهتها التالية.
وذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن أفرادا غير مصرح لهم صعدوا على متن سفينة في أثناء عبورها شرقا في خليج عدن، على بعد 65 ميلا بحريا جنوبي ميناء المكلا اليمني.
والخميس، نقلت وكالة رويترز عن مصادر أن إيران طلبت من مليشيات الحوثي في اليمن إغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر إذا قصفت أمريكا شبكة الكهرباء لديها.
-
الأمم المتحدة: انطلاق عملية منع تسرب نفطي من ناقلة قبالة السواحل اليمنية
-
الأمم المتحدة تعمل على تحديد مصدر أسلحة مهربة ضبطت قبالة السواحل اليمنية
وقال مصدران إيرانيان كبيران ومصدر مطلع من إحدى دول المنطقة. طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، إن الفكرة نوقشت داخل قيادة إيران، وتم إبلاغ الحوثيين المتحالفين مع إيران.
ولم تقدم المصادر مزيدا من التفاصيل بشأن كيفية إيصال الطلب أو ما. إذا كان ذلك بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمهاجمة البنية التحتية للطاقة الإيرانية يوم الثلاثاء.
ومساء الثلاثاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إعادة فرض حصار بحري على موانئ إيران.
وفي بيان عبر حسابها الرسمي بمنصة إكس آنذاك، قالت «سنتكوم»: “استأنفت القوات الأمريكية الحصار البحري على السفن العابرة من وإلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية”.
-
ميليشيات الحوثي تسقط مسيرة أميركية قبالة السواحل اليمنية
-
اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل شبوة اليمنية على يد قراصنة
وأضافت: “يوجد حاليًا أكثر من 20 سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية .ومئات الطائرات العسكرية في أنحاء الشرق الأوسط. وتبقى القوات الأمريكية متأهبة وجاهزة للتدخل الفوري”.
وخلال الحصار السابق الذي فُرض في 13 أبريل/نيسان ردا على إغلاق طهران للمضيق، لم تتمكن إيران من تصدير “برميل نفط واحد”. بحسب كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، واستمرت تلك المرحلة الأولى من الحصار حتى 18 يونيو/حزيران.
وفي 17 يونيو/حزيران، وقّع الطرفان مذكرة تفاهم، نصّت على بنود عدة من أبرزها وقف الحرب على مختلف الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز. وإجراء مفاوضات بهدف التوصل الى اتفاق نهائي خلال مهلة 60 يوما قابلة للتمديد.
والأسبوع الماضي، تجددت المواجهات على خلفية هجمات إيرانية على سفن في مضيق هرمز.
واستؤنفت المواجهات بوتيرة غير مسبوقة منذ أسابيع. ما دفع ترامب إلى القول مرارا إن وقف إطلاق النار “انتهى”، ما أدى إلى انهيار مذكرة التفاهم.
-
شبكات التهريب عبر باب المندب تعزز القدرات العسكرية للحوثيين
-
مناورات بحرية يمنية تحمل رسائل سياسية وأمنية للحوثيين
-
الحوثيون يصعّدون ميدانيًا.. اعتداءات جديدة برا وبحرا
-
القوات المشتركة اليمنية تتخلص من ألغام إيرانية بالبحر الأحمر
-
خفر السواحل اليمني يتقدم.. ضربة استراتيجية ضد التهريب والعمليات البحرية الحوثية
-
بصمات حوثية وراء تصاعد القرصنة في الممرات البحرية الحيوية
