أفضل توقيت لتناول الخوخ إذا كنت تبحث عن دفعة من الطاقة
لا يوجد وقت محدد يُعد الأفضل لتناول الخوخ، لكن خبراء التغذية يرون أن إدراجه في النظام الغذائي في أوقات معينة قد يساعد على تعزيز مستويات الطاقة ودعم النشاط البدني. خاصة قبل التمارين الرياضية أو خلال فترة ما بعد الظهر.
ويُعد الخوخ مصدرًا جيدًا للكربوهيدرات الطبيعية التي يحولها الجسم إلى جلوكوز لإنتاج الطاقة، كما يحتوي على الألياف التي تُبطئ امتصاص السكر في الدم. ما يساعد على الحفاظ على مستويات طاقة مستقرة مقارنة بالحلويات أو الكربوهيدرات المكررة.
-
أسلوب الحياة الصحي والنظام الغذائي يقلل خطر الإصابة بالخرف
-
هل يضر هذا النظام الغذائي بالقلب رغم شعبيته الواسعة؟
ويُنصح بتناول الخوخ كوجبة خفيفة خلال فترة ما بعد الظهر للحد من الشعور بالخمول، إذ يسهم في الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم. بفضل احتوائه على السكريات الطبيعية إلى جانب الألياف والماء والفيتامينات ومضادات الأكسدة.
أما قبل ممارسة الرياضة، فيُفضل تناول حبة خوخ قبل نحو ساعة من بدء التمرين، لأنها توفر كمية مناسبة من الكربوهيدرات اللازمة لإمداد الجسم بالطاقة. إضافة إلى احتوائها على نسبة مرتفعة من الماء تقارب 89%، ما يساعد على تعزيز الترطيب وتقليل خطر الجفاف أثناء النشاط البدني.
-
المرأة بعد الـ40.. كيف يساعد النظام الغذائي السليم على التوازن والصحة؟
-
فائدة مزدوجة للنظام الغذائي النباتي
وتحتوي حبة الخوخ متوسطة الحجم على نحو 59 سعرة حرارية. و14 غرامًا من الكربوهيدرات، و2.5 غرام من الألياف، إضافة إلى كميات من البوتاسيوم والمغنيسيوم اللذين يدعمان وظائف العضلات.
وللاستفادة من قيمته الغذائية، يمكن تناول الخوخ طازجًا أو مجمدًا أو معلبًا دون سكر مضاف. كما يمكن إضافته إلى الشوفان أو الزبادي أو السموثي، أو تناوله مع مصادر البروتين مثل المكسرات والجبن والزبادي اليوناني للحصول على وجبة خفيفة متوازنة. إلى جانب استخدامه في السلطات أو الصلصات أو تقديمه مشويًا كحلوى صحية.
-
دور الألياف الغذائية في حماية الجهاز الهضمي من السرطان
-
الفوائد الصحية للنظام الغذائي النباتي
-
الحليب البقري مقابل الحليب النباتي.. من يتفوق في النظام الغذائي الصحي؟
-
التوازن الغذائي.. خطوات لفهم إشارات الجوع والشبع بشكل صحيح
-
بين الرشاقة والقلق الغذائي.. هل يدفعنا الصيام المتقطع نحو اضطرابات الأكل؟
